تشكل قضية ترقية الشباب أحد الأهداف الرئيسية  للحكومة التي تسهر على تشجيع خطوة تستند على الاستفادة من طاقات هذه الشريحة  من السكان من خلال الشروع في عدة عمليات تهدف إلى تحسين العرض في الهياكل  القاعدية المخصصة لهذه الشريحة من المجتمع.

و حسب مخطط عمل الحكومة الذي سيطرح للمناقشة قريبا على مستوى المجلس الشعبي  الوطني فإن ترقية الشباب هدف رئيسي للحكومة التي تسهر على تشجيع خطوة تستند  على الاستفادة من طاقات هذه الشريحة من السكان و مساهمتها في مسار التنمية  الوطنية في جميع المجالات و الاستجابة لتطلعات الشباب المشروعة على ضوء  التطورات الحاصلة في المجتمع عموما.

و ستعمل الحكومة على توفير الظروف اللازمة بغية تحرير الطاقات الشابة و  ترقيتها من خلال السياسات مرتبطة بالتربية  و التكوين و الشغل وكذا ادماجها في الحركة الجمعوية و المواطنية و الثقافية و  ممارسة الرياضة.

و اوضحت ذات الوثيقة أن  الحكومة اتخذت في هذا الإطار العديد من الإجراءات من  أجل “تحسين العرض من ناحية الهياكل القاعدية المخصصة للشباب و تحسين خدماتها  سواء تعلق الأمر ببيوت الشباب او تجمعات الشباب للقيام بنشاطات ثقافية او  الحركة الجمعوية للشباب.

و أكدت الحكومة ان “تنصيب المجلس الأعلى للشباب القادم سيسمح لممثلي هذه  الشريحة المشاركين بجانب مختلف الإدارات العمومية المعنية بترقية المقاربات  الجديدة بغية إشراك الشباب في بناء الوطن و الاستجابة لتطلعات و واحتياجات هذا  الجيل”.

 أما من ناحية الرياضة قررت الدولة مواصلة مجهوداتها في تشييد المنشآت  الرياضية الكبرى من اجل إنجاح الاحداث المرتقبة في الجزائر على المدى القصير  والمتوسط.

وجاء في المخطط أن “الدولة ستواصل انشاء البنى التحية الكبرى الموجهة للرياضة  التنافسية كما أنها ستوفر الظروف الملائمة لإنجاح ألعاب الشباب الأفريقية (2018) وكذا الألعاب المتوسطية سنة 2021 بمدينة وهران”.

كما شدد الجهاز التنفيذي في مخطط عمله على “مواصلة المجهودات التي تهدف إلى  تزويد مختلف المناطق والبلديات بالمنشآت الرياضية الضرورية”  وكذا العمل على  ترقية الممارسة والمنافسة الرياضية في الوسط المدرسي و الجامعيي مؤكدا أن  “رياضة النخبة ستواصل استفادتها من الدعم المادي والمالي للدولة”.

وذكر المخطط أن الدولة لم تدخر أي جهد في ترقية الرياضة مستشهدا بالإنجازات  المحققة في الفترة الممتدة بين عامي 2000 و 2007 المتمثلة في 44 ملعبا متعدد  الرياضات و 320 قاعة و 115 مسبحا بالإضافة إلى 605 مركبا جواريا.

كما اكدت الحكومة حرصها على ضمان وجود علاقة احترام و تكامل بين مختلف  الهيئات الرياضية الوطنية.

وحسب الاحصائيات الصادرة عن وزارة الشبيبة والرياضة فإن الجزائر تحصي أكثر من  مليون رياضي مرخص.