يطالب رئيس شبيبة القبائل، شريف ملال، بضرورة الإسراع في تحديد تاريخ عودة البطولة إلى النشاط، مؤكدا في تصريحات صحفية، بأنه دائما مع استئناف البطولة، وهو من مؤيدي هذا المقترح، وهو ما تمسكت به الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رغم رفض أغلبية أندية الشرق، الغرب والوسط، العودة في ظل هذه الظروف الصحية التي تعيشها البلاد.

اعتبر ملال بأن الأمور غير واضحة، وأن كل الفرق تترقب، مشيرا إلى أن المشكل المطروح الآن هو؛ متى ستستأنف البطولة الوطنية؟ مطالبا بتحديد هذا التاريخ من أجل مباشرة التحضيرات. بالنسبة لملال، فإن فريقه يملك كل الحظوظ بالفوز بالبطولة، إن عادت إلى النشاط، لأن الموسم تبقت منه 8 جولات، والفارق بين فرق المقدمة ليس كبيرا، كما أن الفوز باللقب سيطفئ نار الأنصار الذين يطالبونه بالرحيل من الفريق، والذين يواصلون تحركاتهم من أجل إبعاده من رئاسة الشبيبة، وفتح رأسمال الشركة الرياضية، فملال يعلم أنه إن استطاع أن يهدي القبائل لقبا بعد غياب طويل عن التتويجات، فإن هذا سيشفع له عند بعض الأنصار، لهذا فهو يصر على عودة البطولة إلى النشاط، خلافا لمعظم رؤساء الأندية الآخرين، الذين أعلنوا عن رفضهم استئناف الموسم الكروي.

يخشى رئيس الشبيبة، أن يهرب الممولون عن النادي، بسبب عدم اتضاح الرؤية بخصوص البطولة، حيث يرى بأنه إن لم تعد البطولة في الأسابيع القادمة، وطال استئنافها إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، فإن العودة بعد ذلك ستكون صعبة، لأنه سيكون من الصعب عليه دفع رواتب اللاعبين، خاصة أن الفريق يسير بفضل الممولين، وأن هؤلاء إن لم تتضح لديهم الأمور، فلن يدفعوا أي سنتيم.