ستتعامل الاتحادية الجزائرية للفوفيتنام فقط مع الاتحاد العالمي لهذا الفن القتالي الذي يسيّره فيتناميون، بنظام منافسات وقوانين معتمدة رسميا ووفق معايير عالمية، حسب ما افاد به رئيس الهيئة الفدرالية الوطنية، ربيع آيت مجبر.

وأوضح هذا الأخير قائلا : “من الآن فصاعدا، سنتعامل فقط مع الاتحاد العالمي للفوفيتنام بدلا من الاتحادية الدولية لأنه (الاتحاد)، يعتمد على نظام وقوانين عالمية معتمدة من طرفه رسميا وتنخرط فيه حوالي 120 دولة من كل القارات”.

وأضاف المتحدث أن الهيئة الفدرالية الجزائرية في الوقت الحالي تنشط مع الاتحاد العالمي للفوفيتنام “بأريحية وننظم بالتنسيق معه، دورات اجتياز ومعادلات الرتب وتطوير مستوى الحكام، عبر إقامة تربصات دولية، تحت اشراف خبراء فيتناميين، إضافة الى المشاركة في بطولات وكأس العالم.”

كما أن الاتحاد الدولي يعتمد خلال المنافسات الدولية على صيغة “التوقف لمدة تسع ساعات قبل تنشيط الأدوار ربع، نصف و النهائية، بعدما كانت تطبق في السابق صيغة ست ساعات”، حسب المسؤول الاول للهيئة الفدرالية.

وحسب نفس المتحدث فإن قرار عدم الانخراط مجددا مع الاتحادية الدولية للفوفيتنام التي هي في الاصل “مدرسة تقليدية”، جاء بعد اقتناعنا أنها “لا تتماشى وطموحات الشباب ولا تنظم منافسات دولية أو تربصات اجتياز الرتب وغيرها. هي ليست اتحادية بمعنى الكلمة”.

ويأمل نفس المسؤول أن تغير “الاتحادية الدولية للفوفيتنام نظرتها و سياستها تجاه نظيرتها الجزائرية وتعطيها القيمة التي تستحقها، باعتبار ان الجزائر تضم عددا كبيرا من ممارسي هذا الفن القتالي على المستوى العالمي.”

وشدد آيت مجبر من جهة اخرى على ان الاشخاص الذين يتكلمون باسم الاتحادية الدولية للفوفيتنام في الجزائر “لا يمثلون الا أنفسهم وهم يخدمون مصالحهم الشخصية فقط”.

واجتمع ربيع آيت مجبر مؤخرا بفيتنام بالمسؤولين الفيتناميين وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد العالمي للفوفيتنام “فوكو تروين” والمدير العام للرياضة بوزارة الرياضة الفيتنامية، لدراسة عدة ملفات ومن أهمها احتضان الجزائر لبطولة العالم للفوفيتنام في نوفمبر 2020.

وصرح رئيس الاتحادية أن قرار تنظيم المنافسة نال موافقة وزارة الشباب والرياضة والهيئة العالمية “وقد شرعنا في العمل وفق مخطط عمل مضبوط ومدروس”، داعيا بهذه المناسبة الوصاية لتقديم الدعم المادي والمعنوي ومساعدة الاتحادية الجزائرية للفوفيتنام في تنظيم هذا الموعد.

للإشارة، ينشط بالجزائر حوالي 9000 شاب في رياضة الفوفيتنام، يمثلون اكثر من 140 نادي، كما ان هذا الفن القتالي منتشر عبر 19 ولاية، منها ستة اقطاب للتكوين وهي تيزي وزو، الجزائر العاصمة، الوادي، البويرة، بومرداس وباتنة.

ومن الخبراء الجزائريين في هذه الرياضة، يوجد الطاهر حجوج، آيت العربي عبد المالك، رشيد شايب وعبد الفتاح بوجلخة.

ودخلت رياضة الفوفيتنام الى الجزائر على يد الاستاذ آيت العربي عبد المالك سنة 1973، علما أنها تأسست سنة 1957 من طرف الاستاذ الفيتنامي دوك موك نغيان.

للتذكير، نال المنتخب الجزائري لهذا الفن القتالي في بطولة العالم-2019 المنظمة شهر مايو الفارط بمرسيليا (فرنسا) المرتبة الاولى في اختصاص “منازلة”، فيما حصل في الترتيب العام على المرتبة الثالثة بعد فيتنام المتوجة وفرنسا الوصيفة، علما ان التشكيلة الوطنية حازت في مونديال-2018 بفيتنام على المركز الرابع.