تمر كرة القدم النسوية بالجزائر بظروف صعبة بسبب العقبات التي تحول دون بلوغها المستوى المطلوب، وخصوصا مع ضعف الاهتمام بها مقارنة بالاهتمام الكبير والإمكانيات المرصودة لنظيرتها الذكورية.

وتبقى المبالغ المالية المرصودة لتسيير اللعبة بالجزائر “هزيلة” ولا تستجيب لحجم الآمال لرياضة يحاول القيمون عليها جاهدين العبور بها لبرّ الأمان.

الإمكانيات المالية الضعيفة المرصودة لكرة القدم النسويةبالجزائر تشكل أكبر العراقيل التي تحول دون تطويرها ورقيها للمستوى المطلوب، بحسب معظم رؤساء الدوري النسوي الأول.

ويقول رئيس احدى الأندية في غرب البلاد لـ ستاد نيوز:  “نعاني ضعفا ماديا ملموسا يعكر صفو الممارسة، ويقف حجر عثرة دون الرقي بالمستوى وبلوغ الأهداف المنشودة”.

وأضاف أن هناك “فرقا شاسعا بين الإمكانيات المرصودة للإناث مقارنة مع الذكور، نعيش تهميشا لهذه الرياضة، وهذا يعكس النظرة الدونية لكرة القدم النسوية بالبلاد”.

وتابع أن “ميزانية الفريق ضعيفة جدا، في وقت تخصص مبالغ فلكية لفئة الذكور”.

طموحات كبيرة لتحدي التهميش

الوضعية المزرية لكرة القدم النسوية تقابلها رغبة كبيرة في رفع غبار التهميش عنها، وتحقيق الإقلاع الرياضي المنشود، وفق ما أكدته لاعبة سابقة للمنتخب الوطني.

وتقول “نضع المشاكل المالية جانبا وندير ظهرنا للتهميش الذي يشمل الرياضة النسوية، ونحاول العمل وفق الإمكانيات المرصودة لتقديم الإضافة المنتظرة”.

وأضافتإنه “لا مجال للتراجع، نحمل على عاتقنا مهمة إخراج كرة القدم النسوية بالجزائر من الظل، نؤمن بقدراتنا وطموحاتنا التي لا حدود لها”.

وختمت “أمام هذا الوضع لا يسعنا سوى الاستمرار ومضاعفة المجهودات في انتظار نفض غبار التهميش وإيلائنا الاهتمام المطلوب، الذي يبقى وحده كفيلا بتحسين ظروف الممارسة وتحقيق النتائج المرجوة”.