قدمت الاتحادية الجزائرية للمبارزة الى نظيرتها الدولية احترازات بسبب «التحيز التحكيمي المفضوح» لفائدة اللاعب التونسي فرجاني محمد أيوب، على حساب الجزائري حميد سنتيس خلال مواجهة الطرفين في نصف نهائي سلاح الشيش ضمن منافسات البطولة الافريقية التي اختتمت يوم السبت بقصر الرياضات بالمنزه (تونس)، والذي عاد لفائدة الاول بنتيجة 15-14.
كشف رئيس الاتحادية الجزائرية للمبارزة، رؤوف برناوي : «تقدمنا باحترازات الى الاتحاد الدولي للعبة نشكو فيه التحيز التحكيمي المفضوح  لصالح اللاعب التونسي الذي واجه حميد سنتيس وتم منحه النقاط رغم انها كانت لفائدة اللاعب الجزائري».
أضاف : «أرسلنا نسخا من الفيديوهات التي تكشف التحيز المفضوح خاصة اللمسة الاخيرة والحاسمة والتي كانت واضحة وضوح الشمس انها لصالح سنتيس إلا أن طاقم التحكيم وهبها للتونسي فرجاني عندما كانت النتيجة متعادلة (14-14)».
تحصل المبارز الجزائري حميد سنتيس على الميدالية البرونزية في منافسات الفردي إثر انهزامه في الدور نصف النهائي أمام التونسي فرجاني محمد أيوب بنتيجة (14-15). أفاد برناوي : «لولا الاخطاء التحكيمية لحققنا نتائج احسن من التي عدنا بها الى ارض الوطن، خصوصا خلال النزال الذي راح فيه سنتيس ضحية التحايل التحكيمي».
كما تقدمت الهيئة الوطنية باحترازات اخرى فيما يتعلق بمباراة «حسب الفرق»  والتي جمعت بين الجزائر وتونس، حسب ما اورده المسؤول الاول عن الهيئة الوطنية.
«تقدمنا باحترازات ايضا في منافسات الفرق ودوما في سلاح الشيش عند الذكور، حيث تحيز الحكام في اللمسات الاخيرة لفائدة البلد المنظم لتنقلب النتيجة النهائية لصالحه بـ 45-43»، حسب ما كشفه نفس المصدر، دون التطرق الى امكانية استرجاع  «حق» الجزائر.
باستثناء ذلك، عبر برناوي عن «رضاه» على النتائج التي حققها الوفد الجزائري خلال الموعد القاري المختتم يوم السبت بتتويج مصر باللقب بعد حصدها اكبر عدد من الميداليات الذهبية، في حين احتلت الجزائر المركز الرابع، حيث وصف المشاركة  الجزائرية بـ «المقبولة»، متأسفا في نفس الوقت عن عدم تحقيق أي لقب.
صرح برناوي أيضا: «مشاركة الجزائر مقبولة لكن للأسف كان ينقصها فقط المعدن النفيس. أهنئ اللاعبين على الأداء المقدم في المنافسة، لقد قدموا وجها مشرفا».
أفاد: «البطولة الافريقية تعد محطة تحضيرية هامة استعدادا للالعاب  الافريقية للشباب التي نعول عليها كثيرا من اجل التألق وحصد التتويجات».
واختتم قائلا : «لا نزال بعيدين عن العالمية باستثناء بعض الاسماء القليلة  والتي تحفزنا على بذل مجهودات أكبر لنكون في المستوى».