يتأكد من يوم إلى آخر، أن أعضاء الجمعية العامة لـ«الفاف، يحضرون انقلابا على الرئيس خير الدين زطشي، حيث أن الجميع يريد الحضور، حتى من ليس عضوا في الجمعية العامة يسعى إلى السماح له بحضور أشغالها المقررة يوم 23 أفريل الجاري بمركز التحضير بسيدي موسى.

أوضحت بعض المعلومات، نية الرئيس السابق للاتحادية، محمد روراوة، حضور الجمعية، كونه عضوا فيها، مشيرة إلى وجود أمور تطبخ في الخفاء للإطاحة بالرجل الأول في الفاف خير الدين زطشي، برفض المصادقة على التقريرين المالي والأدبي، بالتالي سحب الثقة منه، حيث أطلق البعض حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر معلومات تتعلق بمصاريف الإدارة الحالية لـ«الفاف التي تتعدى المليارات، لاسيما فيما يتعلق بدفع أجور الطاقمين الفنيين في عهد زطشي، بقيادة ألكاراز الذي تعوّض له الفاف وماجر حاليا، حتى يظهروا فشل تسيير زطشي ومساعديه لـ«الفاف منذ توليهم إدارتها شهر مارس2017.

قامت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بإرسال دعوة للرئيس السابق محمد روراوة، الذي قد يكون مفاجأة الجمعية العامة، الإثنين القادم، في حين لم توجه الدعوة للرئيس السابق للرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، الذي يريد حضور الجمعية العامة، وخسر القضية التي رفعها ضد الفاف لدى المحكمة المدنية، اتهم فيها الفاف بتجاوز القانون في قضية سحب تسيير شؤون البطولتين الأولى والثانية من الرابطة، ومنه الانقلاب على الرئيس محفوظ قرباج، الذي فقد عضوية الجمعية العامة لـ«الفاف، حسب المادة 21 من قوانين الفاف التي تنص بأن الرؤساء السابقين للرابطة الوطنية ليسوا أعضاء.