بعد قرابة الثلاثة أيام من الأحداث المؤسفة والخطيرة، التي شهدتها مقابلتا شبيبة القبائل والعميد، وأيضا مولودية وهران وشباب بلوزداد، أصدرت الاتحادية الجزائرية، بيانا تشجب فيه ما وقع من انزلاقات وتوعدت المتسببين بعقوبات قاسية.

بيان “الفاف” المتأخر فتح النار أيضا على “بعض” المسيرين دون تسميتهم وحملتهم مسؤولية تأجيج الوضع بتصريحاتهم غير المسؤولة.

وبخصوص اللقاءين، أكدت الاتحادية أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة على ضوء تقارير محافظي المبارتين وكذا تقرير مصالح الأمن.

وجاء في بيان “الفاف”:

“للتذكير، فإن المكتب الجديد للفاف ومنذ تنصيبه، جعل محاربة العنف في الملاعب أول مسؤولياته، ومن بين التدابير التي اتخذتها “الفاف”، هي توقيف أي مباراة يكون فيها أي إشارة ولو صغيرة لإجتياح ارضية الميدان، وهذا في انتظار ترسيم القرارات والمقترحات التي خرجوا بها من ندوة تجديد الكرة الجزائرية التي جرت يومي 11 و12 ديسمبر الماضي”.

للتذكير، فإن المباراة التي احتضنها ملعب زبانة بوهران، بين مولودية وهران وشباب بلوزداد تم إيقافها من قبل حكم اللقاء، بسبب العنف.

كما توعد الإتحاد الجزائري بعقوبات قاسية في حق المتسببين في هذه الأحداث، وهذا بعد الإطلاع على التقارير الأمنية.

وناشد مسؤولي الإتحاد كل الأندية الجزائرية ومسؤوليها ووسائل الإعلام لمساعدتها على محاربة العنف في الملاعب الجزائرية.