قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عقد الجمعية العامة للرابطة المحترفة لكرة القدم، قبل نهاية مارس القادم، حيث قامت إدارة زطشي، بمراسلة المكتب المسير المؤقت لشؤون الرابطة، من أجل تحديد تاريخ إجراء هذه الجمعية العامة العادية، التي سينبثق عنها تعيين أعضاء لجنة الترشيحات والطعون، ومنه تحديد تاريخ عقد جمعية عامة إنتخابية من أجل انتخاب رئيس جديد لخلافة الرئيس السابق محفوظ قرباج.

تحصلت الرابطة على حصيلة نشاطها من طرف محافظ الحسابات، على أن تطرح أمام الجمعية العامة، غير أن ما ليس له تفسير، هو أنه من المفروض أن يقوم المكتب السابق برئاسة قرباج بتقديم هذه الحصيلة، وهو ما ينص عليه القانون، إلا أنه وإلى حد كتابة هذه الأسطر، لم ينته الخلاف بين الرئيس المغادر لمنصبه ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لأن الأول وبمساندة أعضاء مكتبه السابق، قام بتقديم شكوى للمحكمة الرياضية، وأخرى للمحكمة المدنية، وفي انتظار الإعلان عن تاريخ عقد الجمعية العامة، سينتظر أولا قرار المحكمتين. فبالنسبة لقرباج ومعاونيه، لم يكن يحق لـ«الفاف أن تقوم بتلك الخطوة، بمنع الرابطة من تسيير البطولة الوطنية، لأنه ورغم استنادها للمادة 20 من الاتفاقية، إلا أنه حسب المسؤولين السابقين للرابطة، لم يحدث هناك خطأ كبير، يسمح لـ«الفاف بوضع حد لهذه الاتفاقية، ومنح الإجازات لوفاق سطيف له مبرراته، وبين هذا وذاك، كل طرف يؤكد أنه سيفوز بالقضية، فالرابطة السابقة ترى أنها على حق، في حين أكد رئيس الاتحادية، خير الدين زطشي، على أن الفاف لن تخاف وتصرفت فيما يسمح به القانون، لتبقى القضية للمتابعة.