قال وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، إنه يتعين الحديث مع السلطات المعنية حول بعض النقاط قبل منح الضوء الأخضر لمنظمي رالي داكار الشهير الذين يرغبون في إقامة سباق للرياضات الميكانيكية في صحراء الجزائر.
وصرح ولد علي للصحافة على هامش افتتاح أسبوع التراث الأمازيغي بوهران: «لا يمكننا الفصل في الوقت الحالي بخصوص هذا الموضوع، لأن ثمة تفاصيل يتوجب الحديث عنها مع السلطات المعنية قبل اتخاذ القرار النهائي».
منذ أسبوع، تقدم منظمو مسابقة  إلى باريس- داكار ذائعة الصيت بأول طلب رسمي للعودة مجددا إلى الجزائر التي شكلت من قبل مرحلة هامة من هذا الرالي الدولي وهذا خلال الطبعات العشر الأولى (1979- 1988) تحت تسمية «باريس – الجزائر- داكار». وشكلت عاصمة الجزائر بوابة الدخول إلى القارة السمراء.
وبعدها، غادر الرالي الجزائر، قبل أن يعود لفترة قصيرة وللمرة الأخيرة بمناسبة طبعة 1993، حيث جرت عدة مراحل منه بالجنوب الجزائري.
ورحل رالي داكار نهائيا عن القارة الإفريقية منذ إلغاء نسخة 2008.
وكان وزير الشباب والرياضة قد كشف في وقت سابق أن المجموعة الفرنسية ‘’أموري سبور’’ قد تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات الجزائرية في هذا الاتجاه، وأن وفدا عنها منتظر بالجزائر في فبراير المقبل للحديث عن هذا المشروع.
وأضاف الوزير: «الجزائر لديها كل الإمكانيات لاحتضان منافسات رياضية كبيرة سواء على الصعيد القاري أو الإفريقي، مثلما برهنت عليه مؤخرا من خلال تنظيم الطبعة الثالثة لرالي تحدي الصحاري التي انطلقت من وهران أو البطولة العالمية لأقل من 21 سنة في كرة اليد بالجزائر العاصمة، لكن بخصوص رالي داكار، يتعين التريث قبل اتخاذ قرار نهائي بخصوصه».
وحسب الصحافة، فإن ‘’أموري سبور’’ ترغب في تنظيم – بالجزائر- سباق «سلسلة رالي داكار» على شكل رالي للمحترفين والهواة لمدة ستة أيام وهذا ابتداء من شهر سبتمبر المقبل.
يذكر أن رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، شهاب بلول، كشف يوم الثلاثاء أنه بالإضافة الى رالي داكار، فإن الألمان والإيطاليين أيضا مهتمون بتنظيم حدث رياضي مواز في صحراء الجزائر، ابتداء من هذه السنة.