في أجواء باردة وظروف مناخية صعبة جدا، جرت الجولة الثامنة من بطولة الهواة أمس بمباريات ساخنة رغم برودة الطقس في أغلب الملاعب.

الرائد نجم بن عكنون كاد أن يدفع الثمن غاليا حين استصغر المنافس الذي أسال له العرق البارد ووقف الند للند ولم يتمكن العاصميون من فك شفرة مستقبل الرويسات الا بهدف يتيم يبقيهم أسياد المجموعة الوسطى وبدون انهزام. عكس المافس الذي يبقى يعاني هذا الموسم ويواصل سقوطه الحر، هزيمة قد تعقد من مأمورية بقاءه هذا الموسم في بطولة الهواة.

نجم مقرة يبقى الفريق الوحيد الذي يصعب التفاوض معه خارج ميدانه ويعود بكامل الزاد من تنقله للعاصمة حين تمكن من الإطاحة بفريق جيل حي الجبل بثلاثية، نصبت زملاء سواكر في وصافة ترتيب المجموعة بفارق أربع نقاط عن الرائد ليزداد طموح المقربون في لعب ورقة الصعود هذا الموسم.

اتحاد خميس الخشنة وكما كان متوقعا استثمر في أزمة النتائج والمشاكل التي يعاني منها فريق اتحاد أميزور، حين عاد بفوز كبير يفتح الباب على مصراعيه لأبناء متيجة في لعب الأدوار الأولى رغم مشاكل الملعب التي تبقى هاجس الكحلة هذا الموسم. من جانبهم المحليون قد تعصف بهم هاته الهزيمة داخل الديار وتدخلهم في دوامة وقد تعصف بهم إلى رابطة مابين الجهات رغم الإمكانيات التي وفرت لهذا الفريق في بداية الموسم.

قمة الجولة حسمها فريق رائد بومرداس حين أطاح بجيرانهم نادي رغاية في مباراة مكهربة عرفت فوز زملاء درعي الذين وضعوا حدا لسلسلة النتائج السلبية وكذا نكسة الإقصاء من الكأس. فوز يعيد الروح لرفقاء سماعيني في التحضير جيدا لباقي المباريات ، عكس الخصم الذي مطالب بتصحيح الأخطاء وتدارك هاته الهزيمة في الجولات القادمة.

اتحاد الأخضرية يواصل سلسلة النتائج الإيجابية منذ قدوم المدرب بلعرج الذي أعطى دفعا ونفسا للفريق. رفقاء على بوعمرية حققوا تعادلا ثمينا وكاد يكون فوزا حين وقفوا الند للند أمام منافسهم بفضل خطة محكمة من المدرب الذي عرف كيف يمتص حرارة الخصم ويعود بنتيجة إيجابية تسمح لهم بالتركيز على المباريات القادمة بكل هدوء. عكس الوفاق الذي يبقى يواصل هدر النقاط داخل الديار رغم أنه عود أنصاره على لعب ورقة الصعود كل موسم.

أمل الأربعاء وكما كان متوقعا لم يجد صعوبة كبيرة وتمكن من الإطاحة بالضيف شباب الدار البيضاء بثلاثية نظيفة يراقب الصراع عن قرب.

شباب بني ثور واتحاد بني دوالة حققا الأهم فوق ميدانهما وأضافا ثلاث نقاط لرصيدهم أمام كل من شبيبة جيجل ووداد بوفاريك تبقيهم على مقربة من الرائد ومرتبة ثانية بفارق أربع نقاط عن الرائد.

هذا ومن المتوقع أن تبقى الإثارة والسوسباس متواصلان في المباريات القادمة التي تحمل لنا عدة لقاءات قوية ومثيرة ورحلة البحث عن الحلول للعب ورقة الصعود متواصل للأندية التي لديها تقاليد في لعب الأدوار الأولى، أو بالنسبة التي تبحث عن المعالم الصحيحة لجنب السقوط ودخول أزمة نتائج قد تعصف بالبعض مبكرا اذا ما بقت دار لقمان على حالها.

توفيق.ل