أعلن البلجيكي بول بوت، استقالته من تدريب اتحاد الجزائر، على خلفية خسارة الفريق أمام ضيفه شباب قسنطينة، المتصدر، 1-2، ضمن الجولة الحادية عشر من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

وقال بوت للصحفيين، بعد نهاية المباراة: “أنا مستقيل، إنها آخر مباراة لي مع اتحاد الجزائر”.

وتعرض بوت لعاصفة من الانتقادات، من قبل جماهير اتحاد الجزائر، منذ خروج الفريق من الدور قبل النهائي، لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، أمام الوداد البيضاوي المغربي، وهو الإقصاء الذي عجل آنذاك، برحيل المدرب المساعد، عبد القادر يعيش.

وهاجمت جماهير الاتحاد المدرب البلجيكي، حتى عندما كان فريقها متقدما على شباب قسنطينة، في مباراة اليوم، وهي الرسالة التي فهمها بوت جيدا.

يشار إلى أن بول بوت، عين مدربا جديدا لاتحاد الجزائر، مطلع نوفمبر 2016، بموجب عقد يمتد لعامين، خلفا للفرنسي جون ميشال كافالي، الذي تم فسخ عقده بالتراضي.

ويحتل اتحاد الجزائر المركز الحادي عشر بجدول ترتيب الدوري، برصيد 12 نقطة، وله ثلاث مباريات مؤجلة، سيلعبها لاحقا، أمام كل من مولودية الجزائر، ووفاق سطيف، حامل اللقب، واتحاد بسكرة، العائد حديثا إلى دوري الأضواء.