غادر فرانسوا بلاكار المدير الفني في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سابقا أرض الوطن الى فرنسا صبيحة اليوم، حيث وعكس ما كان مقررا فإنه لن يشغل اي منصب في الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”.

وكان بلاكار  قد حرم من زيارة المدرسة العليا لعلوم الرياضية وتكنولوجياتها (إ.أس.تي.أس) سابقا، ضمن البرنامج الذي سطره مع الفاف، حيث لم يتحصل الخبير الفرنسي، فرانسوا بلاكار، على الموافقة للقيام بزيارة ميدانية إلى المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، بسبب خطأ فادح ارتكبه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في حلقة جديدة تضاف إلى مسلسل المهازل التي يعيشها قصر دالي إبراهيم.

ورفض الوزير الهادي ولد علي منح الموافقة لزيارة بلاكار إلى المدرسة (إس.تي.أس) سابقا، جعل المقربين من الوزير يؤكدون رفض هذا الأخير فكرة تعاقد الاتحادية مع هذا التقني، خاصة وأنه كان محل جدل في فرنسا وتعرض لعقوبات من الاتحاد الفرنسي، بعدما تسبب في فضيحة ما صار يعرف باسم “الكوطات”.

وحسب مصدر عليم، فإن الوزير الهادي ولد علي طالب بفتح تحقيق حول اختيار بلاكار لإعادة هيكلة المديرية الفنية الوطنية.

فرئيس الاتحادية زطشي الذي تعرض لانتقادات لاذعة بسبب انفراده في اختيار التقني الإسباني ألكاراز لتدريب “الخضر”، يبدو أنه لم يحفظ الدرس جيدا، وراح يتعاقد مع خبير فرنسي مثير للجدل وماضيه سيئ، يريده أن يعيد رسم خريطة طريق الكرة الجزائرية. ولم يكتف زطشي بسوء الاختيار، وإنما أراد ضرب الأعراف والبروتوكولات، وأوفد الخبير الفرنسي ومرافقيه إلى المدرسة العليا لعلوم الرياضات وتكنولوجياتها دون إبلاغ مسبق لمسؤوليها.