كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يدرس اتخاذ قرار بوقف التعاون مع مجموعة «بي إن سبورت» القطرية مع استمرار المقاطعة العربية، و مع استمرار رفض المجموعة القطرية التنازل عن حقوق النقل لقنوات أخرى، بحيث سيؤدي ذلك إلى ضرر بليغ لرعاة “فيفا” الذي يمكنه في هذه الحالة الدخول في نزاع قانوني مع القناة القطرية من أجل المحافظة على حقوق رعاته متى ما فشلت القناة القطرية  في الوفاء بالتزام إيصال إعلانات رعاة “فيفا” إلى القطاع المستهدف لديها وهو منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
وإذا وصلت العلاقة بين “فيفا” و مجموعة “بي إن سبورت” القطرية إلى طريق مسدود تبعا لتأثير المقاطعة، فذلك سيكون بمثابة الخطوة الأولى أو كرة الثلج التى تكبر كلما انحدرت نحو سفح الجبل، إذ لن تقبل رابطة الدوري الإنجليزي “البريمرليغ” بغياب أقوى بطولات العالم عن منطقة الشرط الأوسط و شمال أفريقيا، خاصة أن الأندية الإنجليزية تمتلك جماهيرية عالية فى المنطقة، كما أن رابطة الدوري الإسباني “الليغا” لن تقبل بالأمر نفسه، وهي التى تجتهد كل عام فى توسيع أعمالها فى منطقة الشرط الأوسط و دول الخليج العربي على وجه الخصوص، وبالتالي فحجب “بي إن سبورت” القطرية في بعض الدول العربية، مع استمرار المقاطعة وارتفاع عدد الدول الرافضة للإعلام القطري سيؤدي الى غياب الدوري الإسباني عن منطقة الشرط الأوسط و شمال أفريقيا، وهذا الأمر لن تقبل به رابطة “الليغا” التي تعتبر أن إقامة محطة دائمة للرابطة في دبي، هو أحد أنجح الأفكار الترويجية التي قامت بها في السنوات الأخيرة، لذا فالبحث عن خيارات أخرى بعيدا عن “بي إن سبورت” سيكون خياراً واقعياً للدوري الإسباني، مثلما هو بالنسبة للدوري الإنجليزي و ذلك يتمثل في بيع حقوق البث لشبكة أخرى في أحد الدول العربية تكون نافذة جديد على منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
وقد أكدت الدراسات أن المشاهد العربي يتابع الإعلانات التجارية خلال أوقات المباريات أو الأحداث الرياضية، بصورة تبدو أكثر من ضعفي متابعته للإعلان نفسه إذا ما عرض خلال برنامج غير رياضي.