كشف محمد الشريعي، المدير المالي السابق بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، عن كواليس إقالته من منصبه بداعي سوء السلوك، ووجه اتهامات بالفساد المالي والإداري لرئيس الاتحاد، الملغاشي أحمد أحمد، وقال الشريعي في تصريحات تليفزيونية، إن الاتحاد الإفريقي أحاله للتحقيق لكنه لم يحضر أول جلسة وفي الجلسة الثانية كان مسئولو الكاف في فرنسا وفي الجلسة الثالثة، خضع للتحقيق بمعرفة السكرتير العام و2 من أعضاء لجنة الانضباط ومسؤول الموارد البشرية، وكانت الجلسة ودية جدا، وتقرر بعدها إيقافه لمدة شهرين.وتابع أنه قدم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، ضد قرار الإيقاف بتاريخ 31 ماي الماضي، لكن الفيفا رد عليه بأنه تسلم الشكوى يوم 1 جويلية الجاري، قبل أن يفاجأ بإقالته يوم 8 من نفس الشهر، بحجة سوء السلوك.وأردف «أحمد أحمد كان وزيرا للصيد في مدغشقر، وفي نفس الوقت كانت فاطمة سامورا ممثلة للأمم المتحدة في مدغشقر لمدة 4 سنوات، ربما تعارفوا على بعضهما البعض في هذا التوقيت»، وواصل الشريعي «إذا كان أحمد أحمد قرر إقالتي بحجة العصيان.. فما هو دوره داخل الكاف؟!، رئيس الكاف حاول أن يرهبني ويرهب الموظفين في الاتحاد الإفريقي وخاصة المصريين، أحمد أحمد دائمًا يتحدث عن كأس أمم 2019، في الحقيقة هو لم يفعل شيئًا لأنه لا يصلح أن يفعل أي شيء»،  وزاد «دور رئيس الكاف هو متابعة سير الأمور وفق القوانين المتبعة، الغريب أنه دائما ما كان يعقد اجتماعات للمكتب التنفيذي في دول مختلفة رغم أنه المفترض عقد هذه الاجتماعات في دولة المقر».وأوضح المدير المالي السابق للكاف «على مدار عام ونصف، لم يعقد أحمد أحمد أي اجتماع للجنة المالية ولم يسأل عن حسابات الكاف في البنوك، بل إنه طلب نقل حسابات الكاف إلى بنوك مغربية في فرنسا، كما أنه شكل لجنة أو إدارة تسمى إدارة الالتزام دورها فقط مراقبة الموظفين لنقل كل ما يحدث إليه».ولفت إلى أن أزمة إيقافه ثم إقالته، بدأت عندما طلب منه أحمد أحمد تحويل مبالغ مالية لـ10 دول منها مصر والمغرب ،لكنه اشترط أن يوقع على هذا الطلب ويضع ختم الاتحاد.