تزامنت فترة التوقف الدولي الأخيرة، مع الظهور الأول للموهبة رمزي  زروقي، لاعب خط وسط تفينتي أنشخيده، بقميص منتخب الجزائر.
شارك خريج مدرسة شبان أجاكس أمستردام الهولندي، لمدة 30 دقيقة خلال مواجهة زامبيا، قبل أن يدفع به جمال بلماضي مدرب «الخضر»، أمام زامبيا طوال الـ90 دقيقة.
زروقي قدم مستويات قوية في موقعتي تصفيات كأس أمم أفريقيا «الكاميرون 2022»، مما جعله محل إشادة كبيرة من قبل الجماهير والملاحظين.
قدم نجم تفينتي أنشخيده إضافة كبيرة لخط وسط منتخب الجزائر من الناحيتين الدفاعية والهجومية، حيث برز بقدرته الفائقة على قطع الكرة وبناء الهجمة.
ويخطّط بلماضي لأن يصنع من زروقي لاعبا أساسيا في مركز الوسط المدافع، في ظل تراجع الأداء البدني والفني للاعب المخضرم عدلان قديورة بحكم تقدمه في السن.
وكان النجم  الأسبق لمانشستر سيتي ومدرب المنتخب حاليا، تلقى تقارير إيجابية بشأن اللاعب، وهو ما دفعه لمتابعته في مباريات الدوري الهولندي قبل أن يضمه لمنتخب الجزائر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
زروقي المولود في هولندا عام 1998، من أب جزائري وأم هولندية، قام مؤخرا بالحصول على جوزا سفر جزائري ليقوم بعدها بتغيير جنسيته الكروية من هولندية إلى جزائرية.
تألق زروقي مع منتخب الجزائر جعله محل أنظار الصحافة الهولندية التي استجوبته حول ظهوره الدولي الأول. وقال «اكتشاف» بلماضي في  تصريحات له لموقع «توالفدي مان»: «أنا مطالب بتطوير أدائي خاصة على مستوي التمريرة الحاسمة وتسجيل الأهداف».
وتابع «مثل أي لاعب، لديّ طموحاتي وأحلامي، غير أنني ملزم بالتغلب على بعض نقاط الضعف في طريقة لعبي». وأتم «أنا سعيد بالنقلة النوعية التي شهدتها مسيرتي الكروية، ولا ينبغي علي أن أكتفي بذلك، بل أنا مطالب بمواصلة العمل والاجتهاد».