يبدو أن أحلام مهاجم هوفنهايم الألماني إسحاق بلفوضيل، في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني في الوقت الحالي، والمشاركة معه في التصفيات المؤهلة إلى «كان» الكاميرون 2021 ومونديال قطر 2022 باتت في مهب الريح، بعد نهاية موسمه، على إثر الإصابة التي عانى منها، والتي اضطرته لإجراء عملية جراحية مستعجلة.
وتلقى بلفوضيل صدمة قوية، وهو الذي لن يكون بمقدوره المشاركة مع ناديه إلى غاية الموسم القادم، وهو ما يعني استحالة عودته إلى صفوف المنتخب الوطني، ولو أن خريج مدرسة نادي ليون الفرنسي، لم يعد ضمن مخططات الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي أبعده بعد لقاء البنين بالعاصمة كوتونو، ويفضل مهندس النجمة الثانية عدة خيارات في منصب بلفوضيل، يتقدمهم هداف نادي السد القطري بغداد بونجاح ولاعب موناكو الفرنسي إسلام سليماني، دون نسيان المتألق مع نادي مونبوليي أندي ديلور.
وقدم بلفوضيل مستوى باهر الموسم الماضي، حيث أنهى مشاركته في “البوندسيليغا» بأرقام جيدة جعلته محط أطماع عدة نوادي كبيرة في أوروبا، غير أن الحظ عانده مع انطلاق الموسم، حيث اشتكى من الإصابة مرارا، قبل أن يقرر إجراء عملية جراحية ستجعله يركن للراحة لفترة طويلة، وهو ما سيضيع عليه عدة أمور، في مقدمتها متابعة الناخب الوطني، الذي يتجه لصرف النظر عنه بشكل نهائي، في شاكلة مع فعل مع أسماء أخرى، على غرار سفير تايدر.