سيغيب نجم المنتخب الوطني وهدافه «إسلام سليماني» وزميله في المنتخب الجناح الأيمن «ياسين بن زية» بنسبة كبيرة عن تربص شهر مارس الذي ستتخلله مواجهتان الأولى رسمية ضد المنتخب الغامبي في إطار الجولة الأخيرة عن تصفيات «الكان» وعن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 المقررة بمصر، بسبب ابتعادهما عن المنافسة الرسمية بعدما قررا عدم العودة نهائيا لتدريبات نادي فينرباتشي التركي وبالتالي إنهاء الموسم الكروي (2018 -2019) مبكرا.
باشر الثنائي الجزائري «إسلام سليماني» وزميله في نفس الفريق «ياسين بن زية» رحلة البحث عن فريق يرغب في ضمهما بداية من الموسم الكروي الجديد (2019 -2020)، بعدما قررا مقاطعة تدريبات فريقهما فينرباتشي التركي نهائيا منذ أزيد من أسبوع، وهو ما سيجعل الناخب الوطني الجزائري «جمال بلماضي» من دون أدنى شك يستغني عن خدماتهما خلال تربص شهر مارس القادم وكذا عن القائمة المعنية بتنقل الخضر إلى مصر لدخول غمار منافسة كأس أمم إفريقيا 2019 المقرر إجرائها مطلع شهر جوان المقبل، وذلك نظرا لابتعادهما عن المنافسة الرسمية لوقت طويل، رغم أن «بلماضي» منذ تنصيبه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني استدعى ثنائي نادي فينرباتشي إلى كل تربصاته وكان يعتمد كثيرا على اللاعب السابق لنادي ليل الفرنسي «بن زية» في صناعة اللعب أو على الأجنحة، وهو ما سيكون بمثابة الضربة الموجعة للطاقم الفني للمنتخب الذي سيمنح الفرصة للاعبين جدد خلال تربص شهر مارس لتجريبهم في المقابلتين المنتظرتين ضد المنتخب الغامبي الشكلية عن التصفيات المؤهلة لـ «الكان» والودية القوية المرتقبة ضد المنتخب التونسي المونديالي الذي يتواجد في أحسن أحواله في السنتين الأخيرتين.
وبحسب صحيفة «فوتو سبور» التركية فإن صاحب الـ 26 هدفا بألوان المنتخب الوطني الجزائري، اتصل بفريقه السابق سبورتينغ لشبونة البرتغالي عن طريق مناجيره للعودة إلى الفريق الذي صنع له اسما في أوروبا وجعله يقضي أفضل أيام مسيرته الكروية على الإطلاق، نفس المصدر أوضح بأن «سليماني» وجد أرضية اتفاق مع نادي العاصمة لشبونة، وأن الأخير سيدخل في اتصالات متقدمة مع فريقه الحالي ليستر سيتي الإنجليزي الذي لا يريد استعادته إلى كتيبة الثعالب ويبحث عن كيفية للتخلص منه وعن فريق يشتري عقده نهائيا.
من جانبه، «ياسين بن زية» هو الآخر لم يعد معنيا بتدريبات فريقه فينرباتشي التركي، وبات يبحث هو الآخر عن فريق ينتقل إليه خلال الصائفة المقبلة، لكن مهمته ستكون جد صعبة لبلوغ هدفه، خصوصا أن خريج مدرسة أولمبيك ليون الفرنسي غير مرغوب فيه لدى فريقه السابق ليل وخرج منه من الباب الضيق معارا لنادي فينرباتشي التركي، وسيبحث رفقة إدارة ليل عن مخرج لإعادة بعث مشواره الكروي بإيجاد فريق يشتري عقده نهائيا، بعدما مرّ جانبا في موسم فاشل للاعب ربما هو الأسوأ في مسيرته الكروية.