محمد قرنوز، رئيس رابطة البليدة الجهوية لكرة القدم لـ Stade News :
“الآفاق المستقبلية للرابطة هي التدعيم بالكفاءات الذين بإمكانهم ضخ أفكار جديدة على مستوى عال”
“سننشئ لجان ماهمها متابعة ومرافقة الفئات الشبانية”.
“ستكون هناك لجان ادارية أيضا لمراجعة جميع الملفات والمؤطرين على مستوى الرابطة”.
“سنعين منسقين من أجل تدوين كل محاظر اللجان لتقديمها الى مكتب الرابطة بغرض دراسة كل النقاط السلبية لإعادة تصحيحها، حتى نتفادى الأخطاء التي وقعنا فيها سابقا”.
“سندعم اللجنة المالية بكفاءات لتسيير الجانب المالي للرابطة”.
“المعارضون لي، أقول لهم: باب الرابطة مفتوح، لكم الحرية في كل اقتراح وانتقاد”.
“لم أمارس في حياتي سياسة الإقصاء ضد فلان أو فلان، رحبنا بالجميع، لكن البعض هم الذي أقصوا أنفسهم لحاجة في نفس يعقوب”.
“اتقبل رأي المعارضين، لكنهم ما يقولونه عن شخصي كله أكاذيب”
“هناك اشخاص لم يتقبلوني لظروف لا أعلمها، لكن أنا هنا لخدمة كرة القدم”
“مرحبا بالجميع في الرابطة وأنا صافي وليس لدي ما أخفيه”
“لست من الأشخاص الذي يتلفون أو يحرقون الملفات”

“كنت ممثلا للفاف في انتخابات بعض الرابطات الولائية ووقفت على العديد من المشاكل من بينها رابطة عين الدفلى”.
“29 فريق على مستوى رابطة عين الدفلى الولائية تقدموا بشكوى للفاف”.
“الإتحاد الجزائري رفض خبراء رابطة عين الدفلى، حيث قامت الفاف بإختيار آخرين وهو الذي لم يتقبله رئيس الرابطة هناك محمد محمودي”.
“ليس لي أي علاقة بتغيير خبراء رابطة عين الدفلى، ولا أدري لماذا تم اتهامي بأنني الفاعل”.
“رئيس رابطة عين الدفلى أرسل قائمة من 5 خبراء للفاف، ليتفاجأ بتغيير 3 منهم”.
“محمودي رئيس رابطة عين الدفلى، اتصل برئيس رابطة تيبازة حمري وأخبره أنني من قام بإستبدال الخبراء، وأقسم أنني لم أفعل”.
“حمري أخبر محمودي أنه ليس لي اي يد في تغيير الخبراء”.
“محمودي قدم شكوى للفاف وتم استدعاؤنا وقمنا بإجتماع”.
“الإجتماع حضره عمار بهلول والعربي أومامار وبلال غندور ورئيس لجنة الطعون”.
“في الاجتماع، قلت للحضارين، أن محمودي يتهمني أنني المسؤول عن تغيير قائمة الخبراء، ليتدخل عمار بهلول ويطلب منه عدم التدخل في أمور لا تعنيه، وهم في الفاف الذين قاموا بتغيير القائمة”.
“محمودي قال لعمار بهلول أن هناك عضوا تم اقصاؤه بسبب خروقات، لكن الفاف أعادته كممثل للفرق وهذا غير مقبول”.
“قلت له أنه لا يوجد أي قرار لإقصائه، ولا يمكن اقصاء الأضخاص بقرارات شفهية”.
“محمودي أراد خرق القانون مجددا، وأن يسمح لفريق تم اقصاؤه من البطولة للمشاركة في الجمعية الانتخابية، وهذا ما رفضته، ولم يعجبه قراري”.
“رغم كل ما قام به، محمد محمودي فاز بإنتخابات رابطة عين الدفلى الولائية لعهدة أولمبية جديدة”.
“رئيس رابطة عين الدفلى الولائية ورئيس فريق العامرة الوحيدان اللذان صوتا ضدي في الجمعية الانتخابية لرابطة البليدة الجهوية”.
“رئيس فريق العامرة اتصل بي وأخبرني أن محمودي غلطهوم، حيث كذب عليهم وأخبرهم أن الجميع سيصوتون ضدي لتنحيتي”.

“ليس لدي أي مشاكل في رابطة الجلفة الولائية، بل هناك حكم فقط يحاول التشويش”.
“لا يريد أن يفهم بأن لجنة التحكيم هي التي أقصته ولست أنا”.
“بعد اعادة انتخابي اتصل بي وهنئني واعتذر مني”.
“لب المشكل مع هذا الحكم المقصى، أنه يحملني مسؤولية أي قرارات تتخذ ضده على مستوى لجنة التحكيم، لكنني أؤكد انني في حياتي لم أتصل بغوتي لإقصائه”.
“اتهم ابني بأن له يد في اقصائه، وأؤكد أن ابني ابتعد نهائيا عن سلك التحكيم بسبب ربط اسمه بي دائما”.
“محمد غوتي اتصل بي عندما سمع أن ابني استقال من سلك التحكيم، وطلب مني أن أخبره بضرورة المواصلة وعدم التوقف عن ممارسة هاته المهنة وعدم التأثر بما يقال”.
“رابطة الجلفة ارتكبت خطأ عندما اختارت 5 حكام لحضور الجمعية العامة الانتخابية، فراسلوا الفاف التي طلبت منهم عقد جمعية عامة للحكام، التي اسفرت عن 29 حكم ولائي”.
“اتصلوا بي من الفيدرالية وطلبوا مني الحضور في الجمعية الانتخابية للحكام، التي اسفرت بشكل نهائي عن 5 حكام للحضور للجمعية الانتخابية لرابطة الجلفة”.
“الرئيس السابق لرابطة الجلفة تحصل على 15 صوتا فقط، وهناك تناقض كبير”.
“رئيس فريق مولودية شرشال مشكور جدا لمساعدته الرابطة، حيث سهل علينا تنظيم العديد من الاجتماعات بمجهوده الخاص، وهو الذي كان ينشط في قسم ما بين الرابطات وليس عندنا”.
“فيما يخص الجمعية الإنتخابية لرابطة البليدة الجهوية التي انعقدت في ولاية الشلف، أؤكد أنه ومنذ انتخابي على رأس الرابطة نظمنا الجمعيات العامة والانتخابية في جميع الولايات التابعة للرابطة الجهوية، حتى أن اول عهدة لي كانت في المركز التقني الوطني بسيدي موسى”.
“القانون يسمح لنا بعقد الجمعيات العادية والانتخابية في أي ولاية تابعة لرابطتنا الجهوية”
“جميع الفرق قبلت مكان اجراء الجمعية الانتخابية”.
“قبل اجراء الجمعية الانتخابية في الشلف، راسلت الفاف”.
“فندق الشلف الذي احتضن الجمعية الانتخابية كان مناسبا لنا فيما يخص عدد الحاضرين وأيضا السعر المعقول مقارنة بالفنادق الأخرى”.
“فيما يخص رابطة الشلف الولائية، فبعد الخلاف الذي وقع مع حموني وقضية الحكم بوجعبة، نحن رؤساء الرابطات الولائية وأنا كرئيس رابطة البليدة الجهوية اجتمعنا وطلبنا منه أن يسلمنا كل الملفات”.
“لقد قمنا بلوم رئيس رابطة الشلف على اتلاف أرشيف الوثائق”.
“لم أرغب في اقصاء عبد القادر وشان لأسباب كثيرة، وكنت أعينه كمحافظ للقاءات”.
“الموسم الماضي في الفئات الشبانية لرابطتنا قمنا بعملية دمج للفئات السنية”
“المجموعة الاولى لفئة اقل من 14 سنة كانت قد انطلقت بـ12 فريقا وفي جولتها الخامسة، ولا يمكنني أن أنشئ بطولة بـ 18 فريقا وأخرق قوانين الفاف”.
“القوانين تسمح لنا بدمج بطولات الفئات الشبانية”.
“ارتكبنا خطأ بعدم الكشف عن دمج بطولات الفئات الشبانية وهو ما خلق مشاكل في قضية الصعود بين غريس والبرواقية”.
“رئيس نجم البرواقية لا أعرفه، وندين له بـ 20 مليون وعليه تسديدها أو عدم تأهيل فريقه هذا الموسم”.
“الموسم الكروي كان استثنائيا، ولم نكن نعلم أنه لن يستكمل، فلو كانت لدينا دراية لما سيحدث لنظمنا البطولات الشبانية كما يجب”.
“لم نظلم أمل غريس أو أي فريق آخر”.

“عندما كانت الحملة الإنتخابية للرئاسيات، اتصل بي حكم وقالي لي ما هو رأيي في المترشحين ومن الأقرب للفوز، فقلت له أنه ستكون هناك منافسة شرسة بين عزالدين ميهوبي وعبد المجيد تبون”.
“المتصل قال لي أنه سمع من أصدقائه في الرابطات، أن عمار بهلول اتصل بي وبرؤساء الرابطات الجهوية والولائية وطلب منهم دعم المترشح عزالدين ميهوبي للفوز بالرئاسيات”.
“سألني ما هو ميولي السياسي في الإنتخابات الرئاسية ولمن سأصوت، فأجبته أنني قررت عدم التصويت”.
“قلت له أنه ليس لي أي شأن في موضوع اتصال عمار بهلول بالرابطات لدعم ميهوبي في الإنتخابات”.
“أكدت له أنني لن أقبل املاءات اي شخص على المترشح الذي أريد انتخابه، سواء جاءني من عمار بهلول أو غيره”.
“أخبرته، أنه في حال اتصل بي عمار بهلول وطلب مني انتخاب عزالدين ميهوبي، سأقرر العكس وأنتخب عبد المجيد تبون”.
“هذا قرار شخصي يعنيني أنا، وحتى ان انتخبت عزالدين مبهوبي أو أي مترشح آخر، فإنني حر”.

“أنا دائما من الأوائل المدافعين عن حق الحكام”.
“حكام الرابطة تنتظرهم مفاجأة مني عن قريب تتمثل في بدلات كلاسيكية موحدة”.
“لدينا فائض 640 مليون في الرابطة الجهوية”.
“جميع عمال الرابطة تلقوا أجورهم، ولا أحد يدين لنا بدينار”.