تعمل مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيزي وزو، على استدراك الوقت الضائع في أشغال إنجاز مشروع مركز تجمع الفرق الوطنية على مستوى منطقة أغريب، الواقعة شمال الولاية، مجهودات بذلت ولا تزال تبذل من أجل ضمان وضع المركز تحت تصرف الرياضيين في أقرب وقت ممكن، خاصة أنه يعد بالكثير لمستقبل الرياضة، نظرا لتوفره على عدة مرافق تستجب لحاجيات الفرق في مختلف الرياضات.

أشغال إنجاز مركز تجمع الفرق الوطنية المبرمج بمنطقة أغريب، الواقعة بمرتفعات دائرة أزفون، عرف نوعا ما تأخرا في الإنجاز لأسباب مختلفة، حيث أن المشروع الذي حقق تقدما بنسبة 45 بالمائة، سيكون فضاء للراحة وتدريب الفرق الرياضة ومركز تكوين، مما يسمح بخلق دينامكية رياضية وحركية ثقافية وحتى اقتصادية بالمنطقة، كما أن هذا المركز المسجل في إطار سياسة تنمية الرياضة بالولاية، من شأنه تحويلها إلى قطب رياضي هام، على اعتبار أنها تحوي مؤهلات رياضية بحاجة إلى استغلال ليس فقط في مجال كرة القدم، إنما في مختلف الرياضات الأخرى التي هي بحاجة إلى تطوير ودعم، عبر تشجعها بوضع إمكانيات مواتية تسمح بإبرازها.

قال مصدر من مديرية الشبيبة والرياضة لتيزي وزو، إن المديرية أخذت على عاتقها مسؤولية دفع وتيرة أشغال إنجاز مركز تجمع الفرق الوطنية، الذي استفادت منه الولاية، موضحا أن المركز الذي سجل نوعا من التأخر، حققت أشغاله نسبة تقارب 45 بالمائة، مؤكدا على أن المديرية والمؤسسات المنجزة للمشروع حريصتين على ضمان استلام هذا الفضاء الرياضي الهام في أقرب وقت ممكن، كما أن المديرية الولائية للشبيبة والرياضة، وبعد عقدها سلسلة اجتماعات وتفقدها للقاعات الرياضية التي تدعم بها المركز، تبين أنها صغيرة وتصلح فقط لرياضات المصارعة، مبدية حاجة المركز لقاعة متعددة الرياضات، تستغلها الفرق الرياضة في ممارسة عدة أنشطة، حيث لقي الطلب موافقة الوزارة الوصية.

ذكر المتحدث أن المركز يضم عدة مرافق، منها جناح إداري، حظيرة سيارات بسعة 150 مكانا، إلى جانب فندق بسعة 200 سرير، إضافة إلى ملعبين معشوشبين اصطناعيا و4 قاعات لممارسة مختلف الرياضات، وكذا مركز للتداوي بمياه البحر، ملاعب التنس وغيرها من المنشآت المبرمجة في هذا المركز الأول وطنيا، وغيرها من المرافق، حيث خصص لاحتضانها قطعة أرض تتربع على مساحة تقدر بنحو 12 هكتارا.

للتذكير، فإن المركز الأول وطنيا سيسمح بتوفير فضاء لتدريب وراحة الفرق الوطنية، حيث أن هذا المركز المسجل في إطار سياسة تنمية الرياضة بالولاية، من شأنه تحويل المنطقة إلى قطب رياضي هام، على اعتبار أنها تحوي مؤهلات رياضية بحاجة إلى استغلال، ليس فقط في مجال كرة القدم، إنما في مختلف الرياضات الأخرى، كما سيكون بمثابة جرعة أوكسجين للعالم الرياضي المحلي والوطني.