كشف العربي أومعمر عضو المكتب التنفيذي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عن إعداد هذه الهيئة الكروية ملفا من 40 صفحة، يحوي كل المشاكل التي تعاني منها كرة القدم الجزائرية، وخاصة الأندية الهاوية، قدمته لوزارة الشباب والرياضة حتى تنظر فيها ، وترى الحلول المناسبة لها، بحسبه.

أكد أومعمر على هامش حضوره الجمعية العامة العادية للرابطة الجهوية الغربية لكرة القدم، أن ”الفاف” في ”خضم مسعاها لتطوير كرة القدم الجزائرية، راسلت وزارة الشباب والرياضة من أجل إعادة النظر في قيمة الإعانات المرصودة للأندية، خاصة الناشطة في الأقسام السفلى، في هذا الظرف الصعب الذي تمر به كرة القدم  عموما”، مبديا ”تفهّمه” انشغالات ممثلي الأندية الهاوية، والتي وصفها بـ ”المنطقية، وفي مكانها”، وواعدا بنقل كل مشاكلهم ووضعها فوق طاولة ”الفاف”، ورئيسها خير الدين زطشي.    

أما بخصوص إعانة الاتحاد الدولي لكرة القدم لـ ”الفاف”، والتي قدّرها أومعمر بـ 13 مليار سنتيم ومُنحت من أجل التخفيف من تداعيات الأزمة الصحية العالمية التي سببها فيروس ”كورونا”، فكشف المتحدث أن هذا المبلغ سيقسم على أندية المحترفين الأول والثاني، وبعض الرابطات، مؤكدا أنه لا جديد بشأن صيغة المنافسة المتبنّاة مؤخرا.

ودعا العضو الفيدرالي الأندية وممثليها إلى تبنّي التكوين القاعدي، والحرص عليه؛ ”كونه الكفيل بملء خزائن الفرق مستقبلا، كحال بعض الأندية في هذا الظرف المالي الصعب الذي تمر به”، مؤكدا أن الأمور التي تخص الفئات الشبانية، من صلاحية المديرية الفنية التابعة لـ ”الفاف”، ومشدّدا على اتباع الإجراءات الوقائية بصرامة، وعدم التلاعب بصحة اللاعبين الناشطين في كل الفئات بدون استثناء، رافضا أي تبرير في هذا الشأن.

وأبدى أومعمر ”تفاؤله” بدعم الأندية الهاوية، والأخذ بيدها قدر الإمكان من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، مؤكدا على ”المسعى الجاد” لـ ”الفاف” لتطوير كرة القدم الجزائرية، خاصة بالأقسام الهاوية التي تُعد خزانا حقيقيا للمواهب الواعدة”.

وكان حضور العربي أومعمر ممثلا عن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في الجمعية العامة العادية للرابطة الجهوية الغربية لكرة القدم، فرصة لا تعوَّض، حسب بعض ممثلي الأندية التي كانت حاضرة، وكلها تنشط في القسمين الجهويين الأول والثاني، لطرح مشاكلهم على العضو الفيدرالي، حتى ينقلها، بدوره، إلى الهيئة التي يمثلها للنظر فيها.

وتركزت هذه المشاكل على وجه الخصوص، في مساعدة الأندية على دفع خطوط الانخراط للموسم الجديد، والتخفيف من الغرامات الانضباطية التي تسلَّط على الفرق ولاعبيها، وطلب تدخّل ”الفاف” لدى السلطات المحلية والبلدية، للرفع من نسب الإعانات المالية التي ترصدها لها، ومساعدة الجهات المعنية الأندية على تجاوز تبعات الوضعية الصعبة، التي خلّفها فيروس ”كورونا” على نشاطها المتوقف منذ شهر مارس الماضي.