اعترضت العديد من الأندية الناشطة في القسم الشرفي وما قبل الشرفي، على قرار الإتحاد الجزائري لكرة القدم التي كلفت لجنة التنسيق بين الرابطات لحسم مصير البطولة بخوض دورة “بلاي أوف” لتحديد الفرق الصاعدة والنازلة.

وجاء هذا الاقتراح بعد التمديد في توقيف البطولة لمرات عديدة لتفادي تفشي وباء كورونا.

وتعارض الأندية فكرة لعب دورة “البلاي أوف” لتحديد الفرق الصاعدة، إذ طالب مسيروها من “الفاف” بضرورة إتمام الموسم بصفة عادية بعد رفع الحجر الصحي، خاصة وانه لم تتبقى سوى جولات فقط عن نهاية البطولة.

واعتبر القائمون على النوادي المذكورة أن قرار لعب دورة اللقب ودورة السقوط يعتبر إجحافا في حق النوادي التي اجتهدت خلال موسم كامل وخصصت أموالا كبيرة وتألقت طيلة الموسم لتحتل المراكز الأولى.

كما أنها اقتربت من اقتطاع تأشيرة الصعود بأريحية وهو ما يجعلها ترفض فكرة لعب دورة اللقب والسقوط جملة وتفصيلا.