لا زال المشرفون على تسيير شؤون النوادي الرياضية المعتمدة والهاوية بلدية النعيمة التي تعد من بين أغني البلديات بولاية تيارت، ينتظرون بفارق الصبر وعود السلطات المحلية المتمثلة في تغطية الملعب البلدي الكائن بتراب البلدية بالعشب الاصطناعي.

وهو الانشغال الذي يحلم به جميع الرياضيين بالجهة من أجل تجسيده في الميدان منذ سنوات طويلة، سيما في ظل ممارسة الكثير من الشباب لمختلف النشاطات الرياضية الفردية والجماعية منها، ناهيك عن الإنجازات التي حققوها في مناسبات مختلفة جعلتهم يتشبثون بالممارسة لبلوغ نجاحات أفضل في الميدان، لكن غياب المرافق الرياضية أبرزها ملعب يتوفر على أرضية صالحة لتطوير لكل طرف ومجموعة الرياضة التي تفضلها وبلوغ مستويات أفضل في المستقبل القريب، جعل الكثير منهم إمّا يغادر النادي خاصة بعد تجميد مشاركة فريق اتحاد النعيمة وبقاء الفئات الصغرى التي انخراطت في الرابطة الولائي، في حين فضل بعض الرياضيين المتألقين في السابق بسبب الإصابات التي تكبدوها من الأرضية الترابية ”التيف” جعلتهم يتركون الساحة كليا لعدم القدرة على المواصلة وتحمل الإصابات المختلفة، في الوقت الذي نجد فيه الأغلبية لا زالوا يتابعون نشاطهم دون تردد أو التفكير في الانسحاب من الساحة مع الانتظار تجسيد حلمهم في الميدان والتمثل في توفير ملعب معشوشب اصطناعيا وتزويده بمرافق ضرورية لتطوير الرياضات الجماعية التي يمارسها أغلب شباب الأحياء التابعة للبلدية، على غرار ما يجري في بقية الجهات الأخرى من تراب الولاية، حيث استفادت مؤخرا الكثير من المناطق والبلديات المجاورة بملاعب تم تجهيزها ويزاولون فيها الآن النوادي والشباب مختلف الرياضات الجماعية والفردية، مما جعل الآن الساهرين على تسيير شؤون الرياضة في البلدية المذكورة يتأثرون بالتهميش ويطالبون السلطات النظر في انشغالاتهم بجدية كبيرة دون حديث أو وعود لإسكات الأفواه وفقط ، كما ردد البعض في حديثه لجريدة ستاد نيوز.