قال ناير جلول مدرب كوكب وهران، إن فريقه بات مجبرا على الفوز بباقي مبارياته في بطولة القسم الجهوي الأول التي ينشط بها حتى يفلت من مقصلة السقوط التي تتهدده، بعد استئناف النشاط الكروي وتجاوز الأزمة الصحية الحالية، مشددا على ضرورة بذل أقصى الجهود لتحسين النتائج الفنية لممثل “حي باستي”، ووضع حد للسقوط الحر الذي سجله منذ مرحلة العودة.

اعترف ناير بأن الخيارات انحصرت أمام كوكب وهران إلا من واحد لا ثاني له، وهو حصد أكبر عدد ممكن من الانتصارات التي تجنبه الأسوأ. وأضاف: “أمامنا تسع مباريات مفتوحة على كل الاحتمالات وتتعدد معها الحسابات، لذا علينا استغلال كل سانحة تتاح لنا لجني ما وسعنا من نقاط، بما يعزز من فرص بقائنا، ونحن قادرون على بلوغ هذا الهدف”. وأكد المدرب السابق لنادي مديوني أن الكوكب يعاني من فترة فراغ رهيبة، أثرت على مستواه، وأدخلت الشك في أقدام ونفوس أشباله؛ “لا تفسير عندي لما حل بفريقنا من تراجع في المستوى وسوء في النتائج الفنية إلا بفترة فراغ تمر بها عاديا كل الأندية، لكن غير العادي أنها طالت عند فريقنا؛ ما أفقده البوصلة، فسقط سقوطا حرا إلى مؤخرة الترتيب”.

واعترف ناير بأن الطاقم الفني سيكون أمام مأمورية صعبة لتخليص أشباله من عقدة اللعب بخوف في ما تبقّى من مقابلات؛ “تسرُّب الشك إلى نفسية لاعبينا بفعل سوء النتائج، سيضعنا تحت ضغط كبير في المواجهات القادمة، لذا علينا كطاقم فني، بالتركيز على معالجة هذا الأمر فور العودة إلى التدريبات الجماعية، حتى يستعيدوا الثقة التي بها نتمكن من تحقيق الانتصارات اللازمة، التي تمكّننا من مغادرة منطقة الخطر”.

ويُعد هذا الموسم الأسوأ للمدرب ناير جلول على رأس كوكب وهران، حيث يوجد الفريق في القاع ممسكا بذيل الترتيب رفقة شباب سيدي علي ووفاق حمام بوحجر، برصيد 21 نقطة لكل واحد منهم. وما يلاحَظ أن مجموع النقاط الذي يتوفر عليه الكوكب، كان جمعه في مرحلة الذهاب التي ظهر فيها بمستوى مقبول، قبل أن يتراجع بشكل كبير وغريب، أقلق بهما محبيه، حيث صام عن الفوز منذ الجولة 14؛ ما أدخله في دوامة نتائج سلبية لصقت به إلى حد اليوم، حيث اكتفى بتسجيل تعادل وحيد وست هزائم، أثقلها كانت أمام شباب بوخنافيس برباعية  نظيفة.

وعبثا حاول الكوكب استدراك تأخره ومحو عثراته في مرحلة الانتقالات الشتوية، بتعزيز صفوفه بالمهاجمين محمد بلعباس وياسين جلولي، عسى وعل يخلصانه من العقم الهجومي الذي لزمه في مرحلة الإياب، حيث يُعتبر أضعف خط هجوم في الجهوي الأول بمجموع 14 هدفا، وقد يجد مخرجا له في توقف المنافسة بسبب انتشار فيروس “كورونا” ليرتب بيته، ويصحح مساره قبل فوات الأوان، ويجنب نفسه سقوطا تاريخيا.