قال فيصل مقني المدرب الجديد لهلال وهران، الناشط بالقسم الجهوي الثاني (المجموعة “ب”)، إن التوقف الاضطراري للنشاط الكروي في جميع أقسامه، كان سيخدم فريقه لو بقيت التدريبات الجماعية، مستطردا “أن الضرورة الملحة هي الحفاظ على الصحة العامة وحياة الإنسان قبل أي شيء آخر”.

دعا مقني بإلحاح إلى التقيد بالتعليمات، الصادرة عن الهيئات الطبية المسؤولة، كأنجع وسيلة لمكافحة فيروس “كورونا” الخطير، حسبه، وتابع “لا يجب الاستهزاء بهذا الفيروس القاتل، ينبغي اتباع نصائح المختصين للتصدي له، وأنجع وسيلة هي البقاء في البيوت، وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى، وعلينا الاتعاظ بما يخلفه هذا الوباء من ويلات، وضحايا بالآلاف في العالم، فأنا باق بمنزلي، بين أهلي وعائلتي، وأسأل الله تعالى أن يرفع عنا هذا البلاء، وتمر علينا هذه الشدة بسرعة، ومتفائل باندحار فيروس “كورونا” قريبا إن شاء الله، وتعود الحياة إلى مجراها الطبيعي”.

رفض اللاعب الدولي السابق، القول الذي يرى في استلامه مقاليد تدريب هلال وهران على مشارف نهاية الموسم الكروي، إنه مجازفة بالنظر إلى الوضعية الصعبة، التي يوجد فيها فريقه الجديد هلال وهران، الذي يخوض صراعا محموما من أجل البقاء في القسم الجهوي الثاني (المجموعة “ب”)  ورد قائلا “أنا أعرف بيت هلال وهران جيدا، بحكم أنني دربته في مواسم سابقة، كما أنني لا أنظر إلى الأمور من هذا الجانب، لأنني مدرب يحب التحديات، وكرة القدم خلقت لأجل ذلك، فبتظافر جهود الجميع يمكن الانتقال بالهلال إلى بر الأمان”.

أرجع مقني الفوز الذي حققه في أول لقاء، يقود فيه العارضة الفنية لـ«السيسيو”، قبل التوقف الاضطراري للنشاط بملعب فريق جمعية المرسى الكبير إلى سلفه المدرب لطفي بوبلزة، واصفا العمل الذي قام بـ«الجدي والجيد”، وأتم “الفضل الكبير في الفوز الثمين الذي حققناه بديار المرسى الكبير، يعود إلى الزميل بوبلزة، على اعتبار أنه هو من شرع في العمل مع الفريق منذ إقلاع الموسم، أما أنا فاكتفيت بإسداء النصائح لأشبالي في راحة ما بين الشوطين، فطبقت بحذافيرها فوق المستطيل الأخضر، والحمد لله جلبت فوزا مستحقا”.

جاء الفوز على جمعية المرسى الكبير في وقته، ليعيد الثقة لمجموع الفريق، خاصة أنه أمام مهمة إنقاذ الزي من السقوط، ولا يمر ذلك إلا بحسن التفاوض في المواجهات المتبقية، التي تؤشر بصعوبتها، ذلك أنه سيكون أمام خرجتين متتاليتين مصيريتين في تحديد مستقبل هلال وهران هذا الموسم، برسم الجولتين 29 و30، أمام اتحاد شتوان، ومرسى بن مهيدي.

لكن مقني يبدي تفاؤلا، بالإبقاء على ممثل حي “البحيرة الصغيرة” في قسمه “أتمنى أن أكون قد جلبت الوثبة البسيكولوجية، بعد الفوز على جمعية المرسى الكبير، وهذا سيمنحنا دفعا قويا في المباريات المتبقية، رغم أنني كنت أتمنى لو بقيت التدريبات الجماعية، لأن ذلك كان سيساعدني، ويمنحني فرصة إضافية لمعرفة التعداد، وتصحيح الأخطاء الفردية والجماعية للمجموعة، لكن بالاجتهاد، ومضاعفة الجهود، سنحقق هدفنا في ضمان البقاء”.