أعلن فريق اتحاد جمارك باتنة عن انسحابه النهائي من القسم الشرفي لرابطة ولاية باتنة، قبل أربع جولات من نهاية البطولة، الأمر الذي جعل عدد منشطيها يتقلص إلى 13 فريقا.
وأرجعت إدارة الفريق، قرار الانسحاب إلى عدة عوامل، أبرزها الضائقة المالية الخانقة، وعدم التكفل باحتياجات الفريق، فضلا عن غياب الإعانات اللازمة، إلى درجة أنها عجزت عن توفير أدنى المتطلبات للاعبين والطاقم الفني.
علما وأن، فريق جمارك باتنة الذي تأسس عام 2015، سطع نجمه في مواسمه الأولى وشكل آنذاك قوة ضاربة، بفضل الدعم المالي الذي كان يحظى به، قبل أن يعرف تراجعا مذهلا في العامين الأخيرين، أرغمه على رفع الراية البيضاء وبالمرة تجميد نشاطه بشكل نهائي.