اعتبر رئيس شباب هواري بومدين بوعلام شعبان، تراجع نتائج فريقه في الجولات الأخيرة من عواقب الظروف الاستثنائية، التي مر بها النادي في فترة الراحة، خاصة بعد طفو مشكل المستحقات المالية على السطح، لكنه أكد بالموازاة مع ذلك بأن الظفر بتذكرة ضمن «كوطة» الصعود إلى وطني الهواة يبقى الهدف الرئيسي، في ظل الإصرار على تفادي العودة السريعة إلى الجهوي.
شعبان، اعترف بأن حصاد الشباب منذ انطلاق مرحلة الإياب تراجع بشكل ملحوظ، بدليل ـ كما قال ـ « أننا لم نفز سوى في مقابلة واحدة أمام مولودية بريكة، مع تلقي 4 هزائم، ولو أن الانهزام داخل الديار أمام أولمبي الطارف كان بمثابة المنعرج الحاسم في مسيرتنا، لأن ذلك التعثر أخلط كل حساباتنا، وزاد في الرفع من درجة الضغط النفسي المفروض على المجموعة، سواء اللاعبين، أو الطاقمين الفني والإداري، لتكون عواقب هذا التراجع خروج من النصف الأول من سبورة ترتيب المجموعة الشرقية، والتأخر ب 5 نقاط عن عتبة الصعود».
واعترف شعبان في معرض حديثه، بأن الظروف الصعبة التي مر بها الفريق أثرت بصورة مباشرة على النتائج، وصرح قائلا في هذا الشأن : « في نهاية مرحلة الذهاب قاطع أغلب اللاعبين التدريبات، بسبب عدم تلقي الشطر الثاني من مستحقاتهم المالية، وقد تزامن ذلك مع شغور العارضة الفنية، بعد الطلاق الذي كان قد حصل بالتراضي مع المدرب بليرون، وقد وجدنا أنفسنا كمسيرين مجبرين على خوض رحلة ماراطونية من أجل ترتيب البيت، وذلك باستقدام توفيق هلالة كمدرب، وكذا إقناع غالبية العناصر باستئناف التدريبات، لكن هذه الخطوات جاءت متأخرة نسبيا، لتكون العودة إلى أجواء المنافسة الرسمية جد متذبذبة، بالانهزام أمام كل من اتحاد الحجار، نجم تازوقاغت، أولمبي الطارف وشباب عين ياقوت، مع بقاء العديد من علامات الاستفهام مطروحة بخصوص تراجع العطاء الهجومي، لأننا أصبحنا نفتقر للنجاعة أمام مرمى المنافس».
وخلص رئيس شباب هواري بومدين إلى التأكيد، على أن مهمة فريقه تعقدت نسبيا، بعد التأخر بخمس نقاط كاملة عن عتبة الصعود، لكننا ـ كما استطرد ـ « نتمسك بكامل حظوظنا في تدارك النتائج السلبية، والانطلاقة ستكون من اللقاء القادم داخل الديار أمام شباب الميلية، حيث أصبحنا مطالبين بعدم التفريط في أي نقطة بملعبنا، مع السعي لحصد انتصارين من خارج القواعد، وحساباتنا مضبوطة على بلوغ رصيد 46 نقطة، على أمل النجاح في التواجد ضمن المراتب الثمانية الأولى في سلم الترتيب، لأننا سطرنا الصعود إلى الهواة في صدارة أهدافنا، وانطلاقتنا كانت موفقة إلى حد بعيد، حيث تواجدنا حتى في المركز الثالث، لكن مشكل التمويل ألقى بظلاله على الأجواء السائدة داخل الفريق، وتسبب في مرور التشكيلة بفترة فراغ، كادت أن تكلفنا غاليا، لأننا أصبحنا مطالبين بالتدارك في أسرع وقت ممكن، وأي تعثر سيضعنا ضمن كوكبة الفرق المعنية بالسقوط إلى الجهوي».