عاد الهدوء إلى بيت فريق شباب باكير، عقب الفوز المحقق على حساب المستضيف وفاق الدحموني، برسم الجولة 17.

وتدارك الشباب أموره واستعاد الإستقرار بعد حصد ثلاث نقاط جعلته يتفس بعد هزيمة داخل الديار أمام نادي لرجام بهدف لصفر في ملعب أول نوفمبر 1954.

وعبّر المدرب عقب نهاية المباراة عن سعادته بعد استعادة الفريق نغمة الإنتصارات، مشيرا إلى أنه يطمح لتحقيق الأفضل، مؤكدا على ضرورة الفوز بالمباراة القادمة أمام شباب جنين المسكين.

وأثنى نفس المتحدث على لاعبيه الذين تحلوا بالشجاعة وحققوا ثاني انتصار لهم بملعب الدحموني، وقال في هذا الصدد: “المباراة لم تكن سهلة، ولكن تحلي اللاعبين بالشجاعة الكافية وتطبيقهم التعليمات التي وجهت لهم بنسبة كبيرة سمحا لنا بصنع الفارق.. لقد سيطرنا على وسط الميدان واستغلينا الفرص التي أتيحت لنا بشكل جيد”.

وعن المباراة القادمة: “تنتظرنا مباراة الأسبوع المقبل، ونريد أن نواصل على نفس النسق ونحقق فوزا آخر يسمح لنا بالبقاء في المركز الثالث وتعميق الفارق عن الملاحقين”.