أعلن رئيس شباب الحمادية سفيان حريزي عن استقالته من منصبه على خلفية ما وصفه بالحصار المالي المفروض على فريقه المنتمي لبطولة ما بين الجهات، موضحا أنه سيرسم رحيله، بعد أن نفذ صبره ولم يعد بوسعه توفير المتطلبات اللازمة للاعبين، بالنظر كما قال للاحتياجات التي تتطلبها البطولة.
حريزي الذي حمل المشعل، خلال الصائفة الماضية في ظروف عسيرة، اعتبر الأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها الشباب، قد ترهن مستقبله في البطولة، وهو ما تعكسه برأيه نتائجه المخيبة ومشواره المتواضع، من خلال احتلاله المرتبة الأخيرة لمجموعة وسط شرق برصيد 5 نقاط بعد مرور 11 جولة.
وانطلاقا من هذا، لم يتوان رئيس الشباب في دق ناقوس الخطر، بخصوص غياب الدعم المالي، ومصادر تمويل، ناهيك عن تفاقم الديون المقدرة بمليار و200 مليون، مبرزا حالة الإحباط النفسي للاعبين، في ظل حرمانهم من مستحقاتهم منذ بداية بداية الموسم، الأمر الذي يتطلب في نظره تدخل السلطات الولائية ومساهمة رجال إعمال المنطقة لإنقاذ الفريق المقبل على مرحلة صعبة أمام التحديات المطروحة على حد تعبيره.
من جهة أخرى، يرى حريزي بأن القرار الذي اتخذه بمغادرة سدة الإدارة في انتظار تجسيده، لا يعني الهروب من المسؤولية، بقدر يشكل منفذا لتبرئة ذمته من الوضع الكارثي للفريق، ورسالة للمعنيين بالأمر للتكفل بالانشغالات المطروحة والحفاظ على مكانة النادي في هذا القسم، حتى لا تتحول نعمة صعوده إلى ما بين الجهات هذا الموسم إلى نقمة.
واستنادا إلى ذات المتحدث، فإن البلدية خصصت لفريقه إعانة مالية بمبلغ 58 مليون، وصفها بالزهيدة ولا تفي بالحاجة، ومن ثمة لا تغطي حسب رأيه كل احتياجاته، وتستجيب لطلباته، تزامنا مع تهديد اللاعبين بالدخول في إضراب مفتوح، بسبب التأخر في صرف مستحقاتهم العالقة.