قال مدرب مستقبل رأس الميعاد محمد شيتور، إن مشكلة غياب الملعب التي يعيشها فريقه، من شأنها التأثير بشكل سلبي على مشواره في منافسة البطولة، خاصة وأن التشكيلة تضطر إلى التنقل على مسافة 100 كلم لإجراء التدريبات بملعبي بلدية سيدي خالد أو أولاد جلال لعدم صلاحية أرضية ميدان الملعب البلدي، الذي لازالت أرضيته ترابية.

وأوضح شيتور أنه وعكس جميع الفرق التي تتدرب بشكل يومي للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، فإن فريقه وفي ظل بعد المسافة وغياب وسائل النقل أحيانا، يتدرب بمعدل 3 إلى 4 حصص أسبوعيا، للحفاظ على لياقة اللاعبين وتفادي الإرهاق البدني.
وأكد أن المشكل الوحيد، الذي قد يحول دون تحقيق الهدف المسطر في نهاية الموسم، هو عدم وجود ملعب لائق بالمدينة للتحضيرات والمباريات الرسمية، وهذا ما يعد أمرا متعبا للاعبين والطاقم الفني، في ظل صعوبة التحضير الجيد.