وصف الإعلامي في “ستاد نيوز” وليد العاقل بأن كرة القدم في الجزائر عالم يبتسم للرجال فقط، وقال إن كرة القدم النسوية تعاني في صمت، وتعرف تهميشا واضحا من قبل المسؤولين الرياضيين، الذين يتهافتون على إرضاء اللاعبين الذكور ويتناسون شابات تطمحن إلى قليل من العناية والتشجيع.

وأضاف أن اللعبة تفتقر إلى أبسط شروط الدعم، من بينها: نقص في مراكز التكوين، وغياب إستراتيجية واضحة للنهوض بهذه الفئة، وغياب التأطير والدعم المادي والمعنوي، وغياب العناية والمتابعة لجميع الفئات العمرية، بالإضافة إلى عدم “الإيمان” بقدرة الفتاة على النجاح في عالم يعد حكرا على الرجال فقط.

وتتراوح المنح المخصصة للاعبات كرة القدم النسوية بين ألف سنيتم الى 30 الف سنتيم، وهي المبالغ التي لا تدع مجالا للمقارنة بينها وبين ما يحصل عليه لاعبو البطولة الاحترافية للذكور.

وويضيف وليد العاقل إن اللعبة لا تحظى بالاهتمام المطلوب، وتابع أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يولي اهتماما منقطع النظير لكرة القدم لدى الذكور، والمبالغ المالية الهزيلة التي تسير بها الكرة في صنف الإناث تكرّس هذا المعطى.

وزاد أن “الظلم” في التعاطي مع الشأن الكروي النسوي يكرس سياسة التهميش، وعليه فلا مجال للحديث عن الإنجازات قياسا مع ضعف الاهتمام.

وأشار المتحدث نفسه إلى وجود الكثيرين ممن يرفعون شعارات المساواة بين الجنسين فيما يخص الاهتمام والتكوين والمنح، لكن الواقع يؤكد العكس، وطالب بإعادة النظر في سياسة التعامل لمنح هذه اللعبة ما تستحق من اهتمام.