تصدر اليوم، المحكمة الرياضية الجزائرية منطوق حكمها في قضيتين رفعتهما إدارتا خضراوي سدراتة وإتحاد الميلية ضد الفاف، بعد إقرار سقوط كل فريق من الجهوي الثاني إلى الشرفي، بعد التغيير الذي طرأ على نظام المنافسة، إثر استحداث فوجين لمنطقة الجنوب، في قسم ما بين الرابطات.
واستمعت المحكمة في جلستها أول أمس الاثنين، إلى ممثلي الفريقين وكذا إلى محامي الفاف بشأن الانشغال الذي طرحته إدارة كل ناد، حيث أن إتحاد الميلية بنى شكواه على التناقض، الذي تضمنته مختلف تعليمات المكتب الفدرالي المقترنة بتغيير نظام المنافسة، انطلاقا من كيفيات الصعود والسقوط التي كانت رابطة قسنطينة الجهوية، قد نشرتها في نوفمبر 2018، مرورا بمحضر نهاية الموسم الذي أصدرته ذات الهيئة بتاريخ 27 أفريل 2019، والذي أعفى الإتحاد من السقوط، فضلا عن اعتماد صعود أبطال الرابطات الولائية فقط، دون توسيع قائمة الصاعدين إلى بعض أصحاب المرتبة الثانية، وصولا إلى عدم شرعية الإجراء الذي اتخذته الاتحادية، والقاضي بتعديل صيغة المنافسة في نهاية الموسم، لأن هذا الأمر يتناقض ونص المادة 71 من القوانين العامة للفاف.
وعلى نفس الموجة، سارت إدارة خضراوي سدراتة، حيث أسست الشكوى المودعة لدى «الطاس»، من الرد الذي كانت قد تلقته من اللجنة الفيدرالية للطعون، والتي أكدت عدم قدرتها على الفصل في الاستئناف المقدم لها، إضافة إلى التناقضات التي تضمنتها تعليمات المكتب الفيدرالي، المقترنة بتعديل نظام المنافسة مع نص القوانين العامة، سيما الفقرة 2 من المادة 71، والتي تمنع «الإنقاذ» و»التعويض» في آن واحد لضمان تكملة تركيبة الأفواج، لكن الاتحادية تمسكت بالشطر الذي يمنع الإنقاذ، ولجأت إلى التعويض في بطولات الهواة، مرورا بالجهوي ووصولا