يواصل كوكب وهران، تحضيراته تحسّبا للموسم القادم الذي يعول أن يكون إيجابيا، وينفرد بمكانة في قسم ما بين الرابطات، محفّزا بالتغييرات المرتقبة على نظام المنافسة الكروية في الجزائر موسم ( 2020-2021)، وذلك ليس بصعب على أبناء الحي العتيق باستي، بالنظر إلى مردودهم في المواسم الماضية، التي كانوا يضيّعون فيها الصعود في الأمتار الأخيرة، لأسباب تتعلق بنقص المال والتشجيع.

يشرف على هذه التحضيرات المدرب ناير جلول، وهذا بملعب فريحة بن يوسف بـ«سانتوجان، علما أنّها ليست المرة الأولى التي يشرف فيها ناير على فريق الكوكب، كونه ابن معقل حي باستي، وغالبا ما يستنجد به عندما تتعقّد الأمور بالنادي على المستوى الإداري.

وعمد التقني ناير إلى رفع نسق التدريبات إلى حصتين يوميا، بحضور كامل التعداد الذي يضم هذا الموسم أكثر من 12 لاعبا جديدا، من بينهم بن ديدة، عمراني، عابدين وغيرهم، تعاقدت معهم الإدارة، رغبة منها في أن يدفعوا الفريق إلى بوابة قسم الهواة، طبعا إن استقر التبديل على المقترح الثاني من نظام المنافسة الجديد، الذي يقضي بحذف قسم مابين الرابطات، وإقرار الصعود مباشرة إلى قسم الهواة.

وبقدر ما تباهت الإدارة بهذا الجديد، بقدر ما سيجد المدرب ناير صعوبة في خلق الانسجام بين الخطوط الثلاثة للفريق، مادام أنّ تركيبته البشرية تغيّرت بشكل كبير، حيث رحل عن الأولمبي عدد كبير من اللاعبين، ولم يجد حلا إلاّ في تكثيف المباريات الودية والتطبيقية، حيث ينتظر أن يخوض الكوكب اليوم، مباراة أخرى ضد الجار شباب الأمير عبد القادر.

وكان كوكب وهران، قد عرف الجديد على الصعيد الإداري في صائفة هذا العام، بانتخاب خليفة منور رئيسا جديدا خلال الجمعية العامة الاستثنائية التي انعقدت بتاريخ 22 أوت الماضي، خلفا لنور الدين عيساني الذي هدّد أكثر من مرة بترك سفينة باستي، بسبب ضغوطات تعرض لها بفعل نقص الإعانات المالية، وخصوصا عدم رضا الأنصار عن تضييع الصعود إلى قسم مابين الرابطات في المواسم الثلاثة الماضية، رغم أنّ عيساني سبق له تحقيق الصعود مع كوكب وهران إلى الجهوي الأوّل موسم (2016/2017).

وكان الرئيس الجديد خليفة، يشغل منصب مناجير عام بالكوكب، وترشّح لمنصب الرئاسة دون منافس، وكشف أنّ ما شجّعه على قبول قيادة سفينة ممثل حي باستي، تلقيه وعودا أكيدة من أشخاص بمساعدة الفريق في أوّل تجربة له على رأس كوكب وهران.