أفضت جلسة العمل التي عقدها مساء أول أمس، بعض رؤساء فرق ولاية سطيف، الناشطة في الجهوي والشرفي إلى التوقيع على لائحة مطالب موجهة إلى الفاف والسلطات المحلية على حد سواء، مع التهديد بمقاطعة بطولة الموسم القادم.
هذا الاجتماع والذي عرف مشاركة 15 فريقا من القسمين الجهوي الثاني والشرفي كان فرصة لتوجيه أصابع الاتهام إلى مسؤولي الإتحادية باعتماد سياسة الكيل بمكيالين في نظام الصعود الذي ارتأوا اللجوء إليه، رغم أن ممثلين عن الفاف كانوا خلال الجمعية العامة للرابطة الولائية قد وعدوهم برفع كوطة الصعود من شرفي سطيف إلى الجهوي الثاني لقسنطينة إلى تذكرتين، وذلك بمراعاة عدد الفرق التي تنشط على مستوى كل رابطة، وهي نفس الوعود التي قدمها لهم زطشي على هامش جلسة العمل التي نظمها مع رؤساء الرابطات الولائية بمدينة سطيف منتصف شهر أفريل الفارط.
على هذا الأساس فقد طالب رؤساء الأندية بضرورة إدراج فريق أمال العلمة ضمن قائمة الفرق المعنية بالصعود، كواحد من أصحاب المراكز الثانية في الرابطات الولائية، بعدما كان المكتب الفيدرالي في اقتراحه الأخير قد منح الأولوية لكل من مشعل حامة بوزيان وأجيال ميلة.
من جهة أخرى فقد اثار رؤساء الفرق في لائحة مطالبهم قضية اعانات المجالس البلدية للنوادي، وقرروا اشعار الوالي محمد بلكاتب بالوضعية التي تضع مستقبل الأندية على كف عفريت، حيث أكدوا على أن الكثير من البلديات لم تخصص أي سنتيم للرياضة من الميزانية الإضافية للسنة الجارية.