وجهت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم صبيحة أمس، مراسلة رسمية إلى كل الرابطات الجهوية والولائية تلزمها فيها بعدم ضبط تركيبة الأفواج، وكذا رزنامات الموسم الجديد إلى غاية الحسم في قضية الصعود والسقوط من كل المستويات، بعد تزكية من المكتب الفيدرالي في اجتماعه الدوري المقرر في النصف الثاني من شهر أوت الجاري.
المراسلة التي حملت رقم 646، ممضاة من طرف الأمين العام للفاف محمد ساعد، وجاءت في شكل تعليمة صارمة من الاتحادية تجبر فيها كل الرابطات على عدم قطع أي خطوة ميدانية في إطار التحضير لمنافسات الموسم الكروي الجديد، وذلك على خلفية الاشكاليات التي تم تسجيلها على مستوى بعض الرابطات بخصوص حسابات الصعود والسقوط، بعد استحداث فوجين لمنطقة الجنوب في قسم ما بين الرابطات، مع لجوء المكتب الفيدرالي إلى تطبيق نص الفقرة 2 من المادة 71 من القوانين العامة للفاف، والتي تمنع «الإنقاذ» و «التعويض» في ضبط تركيبة الأفواج، بالنسبة لكل فريق كان مصيره السقوط رياضيا في نهاية الموسم المنقضي، وهو الإجراء الذي ألحت على ضرورة تعميمه من بطولة ما بين الجهات إلى غاية القسم الشرفي.
وفي هذا الصدد، فإن مراسلة الفاف لمحت إلى بقاء بعض القضايا عالقة، حيث تم التركيز على ملفات بعض الأندية، والتي كانت قد تقدمت بتحفظات إلى رئيس الاتحادية، لتكون هذه الملفات بمثابة النقطة الأساسية التي استندت إليها الأمانة العامة للفاف لتجريد كل الرابطات الجهوية من حق النظر في كيفيات الصعود والسقوط، مع اسناد هذه الصلاحية إلى المكتب الفيدرالي، من خلال دراسة ملف كل رابطة على حدى، وتكييف مخلفات الصعود والسقوط مع افرازات قرار استحداث مجموعتين جديدتين لقسم ما بين الرابطات، مع مراعاة نص المادة 71 من القوانين العامة للفاف.
وحسب مصدر جد مقرب من الاتحادية، فإن هذه القضية تبقى موضوع دراسة موسعة تقوم بها لجنة التنسيق مع الرابطات التابعة للفاف، بالتنسيق مع الأمانة العامة، بعدما تمت مطالبة كل الرابطات بإرسال مقترحاتها بخصوص الصعود والسقوط، مع ضبط تركيبة الأفواج تحسبا للموسم القادم، لكن الهيئة المختصة ـ يضيف مصدرنا ـ سجلت بعض التحفظات بشان الاقتراحات التي تم تقديمها للفاف، الأمر الذي دفع بها إلى مطالبة جميع الرابطات بإرسال التراتيب النهائية لمختلف البطولات للموسم المنقضي، على أن يتولى المكتب الفيدرالي ضبط القائمة الرسمية للأندية المعنية بالصعود والسقوط في كل رابطة، وهذا خلال اجتماعه الدوري المقرر في أواخر شهر أوت الحالي، ليتم على ضوء ذلك اعطاء الضوء الأخضر للرابطات من أجل ضبط تركيبة الأفواج تحسبا للموسم القادم.
واستنادا إلى ذات المصدر فإن الاشكال المطروح بخصوص اعتماد البطولات المنظمة على مستوى بعض الرابطات الولائية قد تم الفصل فيه، وذلك بمنح موافقة استثنائية للرابطات التي لعبت فيها المنافسة بجولات تقل عن 20، على أن يكون فيها الصعود إلى القسم الأعلى من نصيب البطل فقط، مما يعني عدم إدراج هذه الرابطات في الحسابات المتعلقة بصعود اصحاب المرتبة الثانية بصفة «استثنائئة»، في إطار مخطط ضمان توازن تركيبة كل الأفواج، في الوقت الذي قررت فيه اللجنة المختصة اللجوء إلى الحسابات المضبوطة في المادة 69 لتحديد الأندية التي ستظفر بتذاكر الصعود من الشرفي إلى الجهوي الثاني.