بمناسبة الصعود لفريق اتحاد السوقر إلى الرابطة مابين الجهات، جريدتنا اقتربت من رئيس الفريق السيد بختي بوقدمة و أجريت معه هذه الدردشة، عن مدى إحساسه و شعوره وهو يرى فر يقه يحقق الصعود هذا العام فتابعوا.

أولا- مبروك عليكم الصعود إلى مابين الجهات؟
شكرا لكم على هذه الالتفاتة الطيبة التي عودتنا عليها جريدتكم، التي كانت دائما تتحدث عن الفريق وتشجعه على مواصلة التألق، لتكون جريدتكم أحد مشجعي اتحاد السوقر، دون انحياز، فبارك الله في طاقم موقع ستاد نيوز وأتمنى لها كل النجاح.

ما هو شعورك و أنت ترى الاتحاد يعود إلى القسم مابين الربطات بعد موسمين من سقوط الفريق؟
على كل حال شعور لا يوصف عن أي رئيس فريق، حيث ومنذ أن توليت رئاسة النادي وأنا أحلم بصعود مع الفريق إلى مستويات عالية، بالرغم من قلة الإمكانيات، غير أن الإرادة و العزيمة وكذا الصبر والمواظبة التي تحلينا بها مكنتنا من تحقيق أهدافنا، وقطف الثمار.

في بداية البطولة لم تكونوا مرشحين للصعود، كيف انقلبت الأمور؟
هذا صحيح، لكن كرة القدم لا تعترف بالتكهنات، بل تعترف بالعمل ومن يجتهد ويعمل يحقق أهدافه، ونحن قمنا باستقدامات مدروسة، و تحضيرات ناجحة على جميع الأصعدة مع المدرب قادة شيخي، وبعد انطلاق البطولة و تعرفنا على فرق المجموعة، تأكد لنا بأننا نملك تعدادا نستطيع أن نحقق به الصعود، فاجتهدنا وواظبنا وتحقق حلمنا وطموحنا.

هل يمكن أن نعرف كم كلفكم الصعود؟
حتى وإن كانت الأمور المادية لا تهم بقدر ما يهم تحقيق الانجاز وإسعاد المدينة و السكان، و مع هذا لا أخفي عليكم بأن الأمور كانت صعبة للغاية خاصة من الجانب المالي لان الجميع يعلم أن المنح وحدها التي كانت تمنح للاعبين ومع هذا تبقى الأموال غير كافية، ولابد من عزيمة الرجال وتعبهم وإلا كل شيء يضيع .

كلمة أخيرة؟
لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم في إنجاح الفريق، وأهنئ كل سكان مدينة السوقر بمناسبة الصعود، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الشعبي البلدي ورئيس الدائرة والسيد الوالي وكافة السلطات الأمنية والمدنية، كما أوجه رسالة تقدير و احترام للأنصار الذين لم يبخلوا علينا بتنقلاتهم خارج القواعد لتشجيعنا و مناصرتنا، و بفضلهم حققنا الهدف، و أعدهم بموسم قادم متميز على أن يواصلوا تشجيعاتهم لنا.

حاوره: مهدي عبد القادر