حقق فريق اتحاد السوقر صعودا للقسم مابين الربطات هذا الموسم الذي لم يكن أحد يرشحه في البداية للصعود بعد انسحاب المدرب قادة شيخي محدودية التعدد الفريق …

إلا أن أبناء السوقر بفضل عزيمتهم و إرادتهم من جهة و بفضل العناية والتكفل بهم من طرف المسؤولين، وكذا دور الجمهور العريض في التشجيع و المساندة و التنقل مع فريقه حتى خارج السوقر، كل هذه العوامل صبت في صالح الفريق ليجد الاتحاد نفسه بالعودة إلى القسم مابين الربطات بعد موسمين في الجهوي الأول وكانت أخر مباراة في القسم الجهوي الأول أمام شباب تيزي أين رسمت النتيجة بعودة إلى الفريق إلى القسم مابين الربطات ، وبالحديث عن انجاز الصعود المحقق هذا الموسم من قبل الفريق لا يجب إغفال الدور الكبير الذي لعبته إدارة الرئيس بختي بوقدمة، هذا الرجل الذي انتهج خطة احترافية في تعامله مع كل القضايا المتعلقة بالفريق، ليس هذا الموسم فقط، بل قبله، حيث حقق الصعود مرتين متتاليتين الأولى إلى مابين الرابطات، والثاني في موسم 1998 لا يختلف إثنان عن الدور الكبير الذي قام به جمهور فريق اتحاد السوقر الملقب “بالجيش الأحمر ” طيلة موسم كامل، حيث كان سندا حقيقيا لرفقاء اللاعب شمس الدين مدني، دون كلل و لا ملل، واعتبر علامة مسجلة في كل المواجهات التي خاضها فريقه، بمعنى أن الجيش الأحمر كان فعلا بمثابة القوة الدافعة للاعبين في تحقيق الانجاز لمدينة السوقر خاصة وولاية تيارت.