أبدى رئيس شباب حمام السخنة طارق عزام، الكثير من التفاؤل في الظفر بتذكرة الصعود إلى الجهوي الأول لرابطة قسنطينة، في نهاية الموسم الجاري، وأكد بأن معطيات السباق أصبحت واضحة، قبل جولتين من إسدال الستار على المنافسة، لأننا ـ كمال قال ـ « نبقى مطالبين بالفوز لتحقيق المبتغى، دون انتظار نتائج الوصيف شبيبة شلغوم العيد».

عزام، اعترف بأن أسرة الشباب تعيش تحت تأثير ضغط رهيب، لأننا ـ حسب تصريحه ـ « مقبلون على خوض آخر جولتين في البطولة، وقد شاءت الصدف أن ننهي الموسم بإقليم ولاية سطيف، في لقاءين محليين ضد كل من نادي أوريسيا وكذا وداد بيضاء برج، وطابع الديربي يجبرنا على توخي الحيطة والحذر، لتفادي أي «سيناريو» لا تحمد عواقبه».

وأوضح محدثنا في سياق متصل، بأن «نكسة» الموسم الفارط مازالت راسخة في الأذهان، لذا فإننا مصممون على تجنب تكرارها، حيث ضاعت منا ـ حسب قوله ـ «تأشيرة الصعود إلى الجهوي الأول في المنعرج الأخير من السباق، ولو أن المعطيات تغيرت هذا الموسم والمصير أصبح بأيدينا، ولا يمكن أن نهدر فرصة العمر، خاصة وأننا نتقدم على شبيبة شلغوم العيد بنقطة، وأي تعثر سيكلفنا غاليا».

كما اعترف عزام في نفس الصدد، بصعوبة المأمورية في تجسيد الحلم، الذي ظل يراود الأنصار منذ عدة مواسم، وقال في هذا الشأن: « لن يكون من السهل علينا الخروج من آخر منعرج في البطولة بسلام، خاصة وأن اللعب ضد فرق غير معنية بحسابات نهاية الموسم، يزيد من درجة الضغط النفسي المفروض على لاعبينا، ولو أن وقوف جميع الأطراف إلى جانب الفريق، في هذه الفترة كفيلة بتحفيز التشكيلة، والدفع بها لتحقيق حلم الصعود، مهما كانت الظروف».

وأكد ذات المتحدث، بأنه لم يسطر الصعود إلى الجهوي الأول كهدف رئيسي للموسم الجاري، وصرح في هذا الصدد قائلا : «بعد سيناريو الموسم الماضي طويت فكرة لعب ورقة الصعود، بدليل مراهنتنا على تشكيلة غالبيتها من حمام السخنة، بقيادة المخضرم فؤاد هلال، صاحب 38 سنة، مع استقدام 5 عناصر من خارج المدينة، ويتعلق الأمر بكل من بوحناش، أسوس، براهيمي، مداسي و فلاوسي، كما أن نتائجنا كانت متذبذبة، وقد تلقينا 4 هزائم داخل الديار ضد كل من بيضاء برج، فوتبول شلغوم العيد، الرواشد وتاقيطونت، الأمر الذي عجل برحيل المدرب، لكننا تداركنا الوضع في مرحلة جد حاسمة من البطولة».

وبخصوص الإمكانيات، أشار عزام إلى أن خزينة النادي لم تتدعم بأي سنتيم من السلطات المحلية، منذ بداية الموسم الجاري، إلا أن وقفة الأنصار وبعض المستثمرين ورجال الأعمال ساهمت ـ حسبه ـ «في تغطية نسبة كبيرة من مصاريف النقل والإطعام، وحتى منح المباريات، لكن وما أن كبر حلم الصعود تحرك مسؤولو البلدية، وهذه الوضعية لم يكن لها انعكاس كبير على الشق المالي، لأن الحساب البنكي للنادي يبقى مجمدا، بسبب 350 مليون سنتيم من ديون المسيرين السابقين، وإشرافي على الفريق طيلة 3 مواسم كان دون أي سنتيم كدين، وأمنيتي أن نقطف ثمار الصعود».