صبّت مخلفات الجولة السابعة والعشرين، لبطولة الجهوي الأول لرابطة قسنطينة في رصيد شباب الميلية، الذي عزز مركزه الريادي وضمن بنسبة كبيرة جدا الصعود إلى قسم ما بين الرابطات، بفضل الانتصار الثمين الذي عاد به من بني ولبان، أين تجاوز عقبة النجم، بهدف وحيد أمضاه اللاعب بودابة، كان بوزن تأشيرة الصعود.

ولعّل ما جعل مدينة الميلية تعيش أجواء الفرحة بعد هذا الفوز، اتساع الفارق الذي يفصل «الفرسان» عن أقرب الملاحقين، سيما وأن جمعية عين كرشة أحرقت آخر أوراقها بالانهزام في عين ولمان، في مقابلة مثيرة انقلبت فيها الموازين في الدقائق الأخيرة، الأمر الذي خدم مصلحة شباب الميلية، الذي عمق الفارق إلى 6 نقاط، ويبقى بحاجة إلى انتصار وحيد في باقي الجولات لترسيم الصعود، والشباب سيستقبل في مناسبتين فيما تبقى من البطولة.

أما على مستوى المؤخرة، فإن سريع الحروش حزم الحقائب تحسبا لسفرية نحو الجهوي الثاني، إثر خروجه من «الديربي»، الذي جمعه بجيل منزل الأبطال بأياد فارغة، في حين يبقى الصراع متواصلا بين شباب حمادي كرومة وترجي تاجنانت، من أجل تفادي مرافقة «الحرارشة»، سيما بعد عودة أبناء «داريمو» بنقطة ثمينة من الطاهير، مقابل انهزام «التاجنانتية» في سكيكدة، ولو أن شبح السقوط قد يدفع بالفريقين معا إلى مرافقة «الحرارشة»، بالنظر إلى إفرازات السقوط من قسم ما بين الرابطات.