بعثرت مخلفات الجولة الثالثة والعشرين، لبطولة الجهوي الأول لرابطة عنابة الأوراق من جديد، على مستوى قمة هرم الترتيب، وذلك بعد سقوط الرائد شباب هواري بومدين، في القمة التي جمعته بالجار أولمبي بومهرة، مع اكتفاء أولمبي الطارف بنقطة واحدة في لقائه أمام أولمبي قلعة بوصبع، ليكون فريق بومهرة المستفيد الأكبر من إفرازات هذه المحطة، مقابل نجاح مولودية برحال، في العودة إلى السباق من جديد.

وكانت هذه الجولة، الفرصة الأنسب لأولمبي بومهرة، من أجل تقديم أوراق اعتماده كواحد من أبرز المرشحين، للظفر بالتذكرة المؤدية إلى قسم ما بين الرابطات، لأن كسب الرهان في الديربي القالمي، مكنه من إلحاق أبناء «الهواري» بقائمة ضحايا الانتفاضة، بإحراز الانتصار الثامن على التوالي، وهو ما نصبه في برج المراقبة، على بعد خطوة واحدة من قائد القافلة.
ولعّل ما ساعد شباب هواري بومدين، في المحافظة على مركزه الريادي تعثر الوصيف أولمبي الطارف بهيليوبوليس، أين اقتسم الزاد مع أولمبي قلعة بوصبع، وهو التعادل الذي حال دون عودة أبناء الولاية 36 إلى الصدارة، وأجبرهم على إبرام عقد شراكة مع أولمبي بومهرة في برج المراقبة.

إلى ذلك، فإن مولودية برحال استثمرت في هذه المعطيات، لتستعيد حظوظها في الصعود، بفضل الفوز الثمين الذي حققته على حساب شباب هيليوبوليس، حيث حافظت على المركز الرابع، لكن الفارق الذي يفصلها عن الرائد تقلص إلى 3 نقاط.
أما على مستوى المؤخرة، فإن وضعية جيل سيدي سالم ازدادت تعقيدا، في أعقاب انهزامه داخل الديار أمام الجار اتحاد بوخضرة، مما جعله يرهن نسبة كبيرة جدا من الحظوظ، في المحافظة على مكانته في هذا القسم، ليضع بالتالي القدم الأولى على متن القطار المؤدي إلى الجهوي الثاني.

وفي سياق متصل، فقد اختلطت الأوراق بخصوص مرافق سيدي سالم، لأن أولمبي الونزة واصل استفاقته، ودك شباك الضيف وفاق سوق أهراس بثلاثية، حاله حال اتحاد بوخضرة، الذي مد خطوة إضافية نحو بر الأمان بكسبه الرهان في الديربي العنابي، بينما واصل اتحاد بلخير إهدار النقاط، بتعادله داخل الديار مع اتحاد حمام الشلالة، مقابل اكتفاء قلعة بوصبع بنقطة، في حين دخل نجم العقلة دائرة الحسابات بتلقيه الهزيمة الخامسة على التوالي، وكانت في وادي الزناتي.