تتجه أنظار المتتبعين صوب ملعب بوشقرون المحايد، أين سينزل الرائد نجم تازقاغت في ضيافة اتحاد طولقة، في قمة النقيضين، والتي لا تقبل نقاطها القسمة على اثنين، لأن الزوار سيراهنون على العودة بكامل الزاد، من أجل الاطمئنان على مشعل القيادة لجولة أخرى على الأقل، في حين يسعى الاتحاد للخروج من منطقة الخطر، وهي معطيات تبقي باب الاحتمالات مفتوحا على مصراعيه، خاصة وأن النجم لم يتذوق طعم الهزيمة منذ بداية الموسم.

من جهة أخرى، سيكون ملعب غالمي ببريكة تحت ضغط عال، ويسرق الأضواء في هذه الظهيرة، باحتضانه قمة واعدة، تضع المولودية المحلية في مواجهة ضيف ثقيل، ويتعلق الأمر بمولودية المسيلة، لأن الفريقين يتواجدان في المطاردة، والنقاط الثلاث تبقى المسعى المشترك، بغية الاقتراب أكثر من قائد القافلة، خاصة وأن معالم سباق الصعود ارتسمت، والصراع أصبح ثلاثي الأطراف.

على صعيد آخر، ستكون مؤخرة الترتيب على صفيح ساخن، لأن اتحاد الدوسن سيلعب ورقة الحظ الأخير عند استقبال مولودية بوسعادة، وأي تعثر سيزيد في تعقيد وضعية الاتحاد، شأنه شأن أولمبي مجانة، الساعي لاستغلال فرصة اللعب داخل القواعد لبعث بصيص من الأمل في قلوب أنصاره، سيما وأن شبيبة سريانة تبقى هشة بعيدا عن الديار، في حين يبحث أمل الزوي وجامعة باتنة، عن فوز يخرجهما مبكرا من دائرة حسابات السقوط.