كشف رئيس اتحاد الفوبور، أن هدفه يبقى التنافس على ورقة الصعود، رغم إنهاء فريقه مرحلة الذهاب في مركز متأخر نوعا ما، قياسا بما تم تسطيره، مؤكدا أنه يبحث عن تدعيم تشكيلته، بلاعبين بمناسبة فترة التحويلات الشتوية.

أنهيتم مرحلة الذهاب في المركز السادس، هل أنت راض على حصادكم رغم أن الكثيرين، كانوا يتوقعون حصيلة أفضل؟
كرئيس للنادي، يمكنني وصف ما حققناه بالأمر الايجابي إلى أبعد حدود، قياسا بما هو متوفر، صحيح أنه كان بإمكاننا، التواجد في ختام المرحلة الأولى من الموسم ضمن ثلاثي المقدمة، لولا العثرات في الجولات الأخيرة، لكن ومع كل هذا أبقى جد فخور بما جنيناه، وانتهز الفرصة لأقدم شكري لكل اللاعبين والطاقم الفني، على المجهودات المبذولة في انتظار العودة بقوة في مرحلة الإياب، التي نراهن خلالها على تحقيق نتائج أفضل.

قلت إن الحصيلة إيجابية مقارنة بالإمكانيات، هل ما زال الفريق يعاني ماديا؟
أجل وككل النوادي، لأن السلطات المحلية حتى وإن تبقى مشكورة عما تقدمه من مساعدات، غير أن الأغلفة المالية المرصودة، لا تكفي لتلبية حاجيات الأندية، ولا يمكنها تغطية مصاريف الموسم، وإذا أخدنا فريقي كعينة، فإن مداخيل الموسم لم تتعدى 180 مليونا، وهذا الرقم يبقى بعيد كل البعد عن تغطية مصاريف موسم كامل، وأعتقد أن هذا العامل هو الذي يجعلني جد راض عن الحصيلة، التي تتوافق حسب وجهة نظري مع ما وفرته إدارتي من إمكانيات.

تتمنى بداية مرحلة الإياب بقوة وتراهن على نتائج أفضل، هل يمكن لفريق الفوبور أن يطمح للصعود؟
بطبيعة الحال، لأن الفارق عن المتصدر لا يتعدى التسع نقاط، وكنا نراهن على تقليصه لستة فقط، لولا الهزيمة في المباراة الأخيرة أمام جيل منزل الأبطال، لكن مع هذا أبقى مؤمن بإمكانية تدارك الفارق، وخطف تأشيرة الصعود، التي إن تحققت فإنها ستجعل من موسمنا استثنائيا بكل المقاييس.

في ختام المرحلة الأولى، هل اجتمعت بالمدرب منير خلاف، لتحديد حاجيات النصف المتبقي من الموسم؟
بكل تأكيد، كان لي لقاء تقييمي مع مسؤول الطاقم الفني، واتفقنا على تدعيم التشكيلة بلاعبين اثنين، ونحن في اتصالات مع بعض الأسماء، على أمل النجاح في ترسيم العاقد مع اثنين منهما.

ما هي المناصب التي تريد تدعيمها؟
أبحث في الوقت الراهن على متوسط ميدان هجومي، يقدم لتشكيلة فريقي الإضافة على مستوى التنشيط الهجومي، كما خلصت رفقة المدرب منير خلاف، إلى ضرورة جلب مهاجم يمنح بدوره قوة للخط الأمامي، ويزيد من خيارات الطاقم الفني على مستوى الهجوم.

بماذا تريد ختم هذا الحوار؟
أنتهز الفرصة كما قلت سابقا لتحية عناصر التشكيلة والطاقم الفني، وعلى رأسهم المدرب منير خلاف، الذي أشكره على كل ما قدمه منذ قدومه، وأتمنى أن نوفق فيما تبقى، من مشوار ونحقق ما نصبو له.