تم التوقيع على اتفاقية بين وزارة الشباب والرياضة و وزارة العدل تشجع على ممارسة الرياضة والنشاطات الشبانية في أوساط المساجين والمؤسسات العقابية.

وأكد وزير الشباب والرياضة محمد حطاب، في خطابه بقصر المعارض بالصنوبر البحري (الجزائر)، قبل التوقيع على هذه الاتفاقية “لا يجب تهميش الأشخاص المتواجدين في السجون، بل يجب الاعتناء بهم لتعزيز فرص إعادة اندماجهم في الحياة الاجتماعية بصفة عادية”.

وحسب الوزير هي مبادرة “بفوائد متعددة”، فبالإضافة إلى تحضير المساجين للعودة للحياة العادية عبر ممارسة الرياضة. ستساعد أيضا على محاربة ظاهرة العنف في الملاعب.

مؤكدا أن ممارسة الرياضة أثناء التواجد بالسجن تعلم القيم النبيلة التي تنقلها الرياضة كالاحترام المتبادل والروح الرياضية وهو ما يجعل الشخص أقل عنفا بعد خروجه من السجن.

وتم ترسيم هذه الاتفاقية بين وزارة العدل ووزارة الشباب والرياضة في ختام الطبعة الاولى من “الحالات العامة للرياضة” التي انطلقت أشغالها يوم الخميس الفارط بتنظيم ورشات حول مختلف المحاور المقترحة على مستوى الجناح المركزي لقصر المعارض (الصنوبر البحري – الجزائر).

وبخصوص التوصيات المنبثقة عن “الحالات العامة للرياضة”، كشف المكلف بالإعلام على مستوى وزارة الشباب والرياضة، هشام سنوساوي، أنه سيتم نشرها قريبا على الموقع الرسمي للهيئة الوزارية.