جسد شباب الميلية، نواياه في لعب ورقة الصعود، بفضل التعادل الثمين الذي عاد به من عين كرشة، في إطار الجولة الحادية عشرة لبطولة الجهوي الأول لرابطة قسنطينة، لأن الخروج من منعرجات «الكرشة» بنقطة ليس بالأمر السهل، في ظل طموح «الجيبياك» لتحقيق الصعود.

هذه النتيجة، طمأنت «فرسان» الميلية على عرش الصدارة لأسبوع آخر على الأقل، لكنها مكنت اتحاد تالة إيفاسن من تقليص الفارق، بعد انفراده بمركز الوصافة، إثر عودته بكامل الزاد من عين ولمان، مستغلا اكتفاء شريكه السابق اتحاد الفوبور بنقطة واحدة من السفرية، التي قادته إلى بني ولبان.

وفي سياق ذي صلة، فقد واصل شباب الطاهير سلسلة نتائجه الإيجابية، بفوزه على ترجي تاجنانت، شأنه شأن رائد بوقاعة، الذي لم يفوت فرصة استقبال سريع الحروش، لتذوق نشوة الانتصار بعد الاخفاق في آخر خرجتين، وعليه فإن التنافس على تذكرة الصعود يبقى منحصرا بين السداسي، الذي انفصل نسبيا عن الكوكبة.

على النقيض من ذلك، فإن الرؤية اتضحت على مستوى القاعدة الخلفية، بعدما أثبت ممرات سكيكدة عجزه عن مسايرة الركب، من خلال عدم القدرة على تذوق طعم الفوز إلى حد الآن، إذ اكتفى مرة أخرى بالتعادل داخل القواعد، ليبقى بمثابة الحارس الأمين للقافلة من الخلف، كما أن نجم عين ولمان دخل منطقة الخطر بانهزامه في عقر الديار.