رفع رئيس فريق سريع بوالوصوف بقسنطينة، العديد من الانشغالات التي باتت تؤثّر على تحضيرات اللاعبين وتهدد الفريق بالخروج من منافسات رسمية، على غرار منافسة السيدة كأس الجمهورية الخاصة بفئة الأشبال، التي برمجت خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتالي حرمان النادي واللاعبين من خوض غمار هذه المنافسة التي يحلم بها كل لاعب.

حسب رئيس الفريق السيد فارس بولغليمات، فإن نادي سريع بوالصوف حديث النشأة، الذي انطلق في مشواره الرياضي بتفاؤل كبير، اصطدم بالعديد من المشاكل والعراقيل التي باتت تشكل هاجسا للإدارة والطاقم التدريبي. مضيفا أن فريقه يعاني هذا الموسم من مشكل التدرب في الملعب الجواري الكائن بحي بوالصوف، وقال أن فريقه الذي يمثل هذا الحي أصبح لا يجد الوقت الكافي للتمرينات البدنية والفنية الخاصة بمختلف الأصناف، في ظل المنافسة الشديدة من طرف فرق أخرى تأتي من خارج الحي، على غرار فريق مولودية بلدية قسنطينة ومن خارج بلدية قسنطينة، على غرار فريق بونوارة.

أكد رئيس فريق رابيد بوالصوف واللاعب السابق في صفوف مولودية قسنطينة، أن نقص الدعم المادي من السلطات المحلية وعدم الحصول على الإعانة المالية، جعل الفريق يفكر في الانسحاب من منافسة كأس الجمهورية لدى فئة الأشبال، في ظل غياب فئة الأكابر بهذا الفريق، وقال بأن الإدارة وحدها لا تستطيع الاستمرار في دعم النادي إذا كان هناك تملص من الجهات المعنية.

حسب فارس بولغليمات، فإن إدارته قامت بالاتصال برئيس لجنة الشؤون الرياضية والثقافية لبلدية قسنطينة، الذي وجههم بدوره إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي، مضيفا أنه يحضر مراسلة إلى مير قسنطينة، ورسالة أخرى يوجهها إلى مديرية الشباب والرياضة، في خطوة لوضع كل الأطراف في الصورة أمام الوضع الذي يمر به النادي.

طالب رئيس فريق ربيد بوالصوف من سكان الحي الذي يضم عددا كبيرا من السكان، الالتفاف حول هذا الفريق الذي يمثّل حيهم، مضيفا أن الإدارة لا تستطيع العمل لوحدها، في ظل غياب دعم الأولياء وسكان الحي الذي يضم إطارات في الدولة، لاعبين قدماء في مختلف الأندية ومدربين وحتى تجار وأصحاب مؤسسات، وقال بأن يدا واحدة لا تستطيع التصفيق.

أكد رئيس نادي سريع بوالصوف أن هذا الفريق الذي تأسس في شهر مارس الفارط، يضم 95 طفلا موزّعين على ثلاثة أصناف صغرى هي؛  المدرسة والأصاغر والأشبال، في انتظار بعث الأصناف الكبرى مستقبلا، مضيفا أن نادي سريع بوالصوف أو ”الرابيد”، كما يحلو لبعض الأنصار تسميته، يسعى إلى فتح تخصصات رياضية أخرى مع الوقت، إذا وجد الدعم من أجل السماح لأطفال هذا الحي بممارسة هوايات أخرى وعدم الاكتفاء بكرة القدم فقط.