دق رئيس شباب سوق نعمان معصم كمال ناقوس الخطر بخصوص مستقبل الفريق، وأكد بأن الصعود إلى الجهوي الثاني لم يكن كافيا للخروج من دائرة الظل، ولفت اهتمام السلطات المحلية، إلى درجة عدم القدرة على برمجة حفل تكريمي على شرف من صنعوا هذا الانجاز، خاصة اللاعبين والطاقم الفني.
وأكد معصم في هذا الصدد بأن مشكل التمويل يبقى اكبر هاجس يثير المخاوف بخصوص مستقبل “الشباب”، وذلك بسبب تراكم الديون، لأننا ـ كما صرح ـ “ مازلنا ننتظر الحصول على حصة النادي من الاعانات المتعوّد رصدها من طرف مختلف الهيئات العمومية، والتواجد في صدارة الترتيب منذ انطلاق الموسم أجبرنا على مواصلة المشوار بنفس الوتيرة، وعدم تضييع فرصة العمر، من أجل ضمان عودة الفريق إلى الجهوي الثاني، رغم أننا كنا نتخبط في أزمة مالية خانقة”.
وأشار محدثنا في سياق متصل إلى أنه على حد تعبيره ـ “ وجدنا أنفسنا مرغمين على الاقتراض طيلة الموسم، وكنا نراهن كثيرا على تلقي دعم اكبر من البلدية رغم نهاية المنافسة”.
من هذا المنطلق أكد معصم كمال بأن الصعود إلى الجهوي الثاني كان ثمرة التضحيات الكبيرة التي قدمها اللاعبون، والذين أصروا ـ حسبه ـ “ على رفع التحدي، بمواجهة الصعوبات الكثيرة التي اعترضت المسار، فضلا عن اشكالية عدم توفر السيولة المالية في النصف الثاني من مشوار البطولة، ولو أننا كنا نقود السباق، ونطمح لتحقيق الصعود، وقد نجحنا في الوصول إلى المبتغى بفضل الثقة التي وضعها كامل التعداد في الطاقم المسير، بخصوص المستحقات المالية، ولو أننا كنا نعمد إلى تسوية منح المقابلات بانتظام، لتمكين اللاعبين من المحافظة على تركيزهم وتوازنهم”.
وخلص رئيس شباب سوق نعمان إلى التأكيد على أن الوضعية المالية للنادي تجاوزت الخط الأحمر، بارتفاع مؤشر الديون إلى عتية 500 مليون سنتيم، فضلا عن المستحقات العالقة للاعبين، والتي تمثل الشطر الثاني من علاوات الامضاء، والآمال معلقة على التفاتة السلطات المحلية للفريق .
شعيب بن فردي