بدا علي مصابيح مذلل الحمراوة والمنتخب الوطني علي مصابيح متأثرا كثيرا بحفل التكريم الذي أقيم على شرفه من قبل الودادية لم أكن يستهل حديثه أنتظر هذا الاقبال وبالمناسبة أشكر كل الذين لبوا الدعوة من السلطات المحلية واللاعبين الدوليين ….ماذا أضيف لكم أنا في قمة السعادة فعلا أحسست اليوم أنني محبوب …أنا بحاجة الى منصب شغل حتى أقتات منه وأتجاوز كل المشاكل التي أعترضتي …دخلت في أزمة والحمدالله خرجت منها بعد مؤامرة أحيكت ضدي اليوم أنا أقطن بوهران بفضل بعض الأصدقاء الذين ساعدوني لا أريد العودة الى حمام بوحجر حتى لا يتكرر لي نفس السيناريو وفي اخر حديثه أثنى على منظمي الحفل وتمنى رمضان كريما لكافة الأمة الاسلامية.