وجه رئيس فريق سريع بوالصوف بقسنطينة، فارس بولغليمات، نداء إلى كل الوجوه الرياضية الكروية من أجل مساعدة هذا النادي حديث النشأة، سواء من الناحية المادية أو الفنية، معتبرا أن هذا الحي الذي أنشئ منذ أكثر من 40 سنة، ويضم 5 أشطر وعدد كبير من السكان، في أمس الحاجة إلى ناد يمثّله على المستوى الولائي في أول الأمر، والتفكير في المستوى الجهوي وحتى الوطني في ظل وجود عدد معتبر من الملاعب الجوارية بهذا الحي وإمكانيات بشرية كبيرة.

أكّد اللاعب السابق لفريق مولودية قسنطينة بولغليمات، أن اختيار اللون الأسود والأبيض لهذا النادي كان مدروسا، حيث تم اختيار اللون الأبيض من لون مولودية قسنطينة واللون الأسود من لون شباب قسنطينة، اللذين يمثّلان صفحة هامة من تاريخ الرياضة بعاصمة الشرق الجزائري، وقال بأن الفريق ولد بشخصيته الخاصة ومنها اختيار اسم لا يوجد تماما في مدينة قسنطينة.

حسب رئيس الفريق، فإن التركيز في البداية كان على تنظيم الإدارة واختيار طاقمين إداري وفني في مستوى التطلعات، مضيفا أن هذا النادي الهاوي يسير بطريقة احترافية من خلال تخصيص مدرب رئيسي، مدرب للحراس، مختص في العتاد، طبيب، سائق ومحضر بدني مع وجود مجمعة متجانسة في الإدارة تعمل وفق قرارات جماعية، بعيدا عن القرارات الفردية والارتجالية.

أكد رئيس نادي سريع بوالصوف، أن هذا الفريق الذي تأسس في شهر مارس الفارط، يضم 95 طفلا موزعين على 3 أصناف صغرى هي؛ المدرسة والأصاغر والأشبال، في انتظار بعث الأصناف الكبرى مستقبلا، مضيفا أن نادي سريع بوالصوف أوالرابيد، كما يحلو لبعض الأنصار تسميته، يسعى إلى فتح تخصصات في رياضات أخرى مع الوقت، من أجل السماح لأطفال حي بوالصوف بممارسة عدة رياضات وعدم الاكتفاء بكرة القدم فقط، وقال بأن عدد من اللاعبين من فريقه، تم اختيارهم في المنتخب الولائي والمنتخب الجهوي.

حسب فارس بولغليمات الذي أكد وقوف اللاعب السباق لفريق مولودية قسنطينة بن رابح “غورديو، إلى جانب النادي وتقديمه مساعدات كبيرة، فإن الفريق انطلق بإمكانيات منعدمة واعتمد فقط على مساهمة أعضاء مكتبه وبعض الخيرين، مضيفا أن إرادة الرجال مكنت من وضع الفريق على السكة، إلى جانب تمكينه من المشاركة في البطولة الولائية، مع وضع إمكانيات محترمة لفائدة اللاعبينوقال بأن كل لاعب يملك زيا رياضيا خاصا، به بالإضافة إلى بذلتين رسميتين للمنافسة، مع توفير النقل من حي بوالصوف نحو ملعب الاستقبال بملعب حسان بورطل في حي دقسي عبد السلاممضيفا أن الإدارة تركز على الجانب التربوي للاعبين موازاة مع التركيز على الجانب الرياضي، حيث تم في هذا الصدد، تكريم اللاعبين النجباء في الدارسة، في خطوة لتأكيد أهمية هذا الجانب في حياة كل لاعب بفريق سريع بوالصوف.