تحصلت الشركة الصينية المكلفة بإنجاز المركب الرياضي الأولمبي الجديد لوهران على كل مستحقاتها, واستفادت أيضا من تقديم جزافي بقيمة 9ر1 مليار دج حسبما أفاد به مدير التجهيزات العمومية للولاية.

وصرح مصطفى بانوح أنه “تم تسوية ديون الشركة الصينية في يوليو المنصرم, كما حصلت أيضا على مبلغ 9ر1 مليار دج كقيمة جزافية نظير أشغال أخرى, سيتم اقتطاعها من الفواتير المقبلة”.

وطمأن ذات المسؤول بأن الامكانيات المالية مسخرة لإتمام مشروع المركب  الأولمبي الذي سيحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2021, بعدما قامت  السلطات العمومية بحل كل المشاكل التي كانت عالقة في هذا المجال.

وسمح ذلك بتقدم الأشغال بوتيرة جيدة, حسب نفس المسؤول, رغم أن استلام ملعب كرة القدم الذي يتسع لـ 40 ألف متفرج, والذي كان مبرمجا لشهر مارس المقبل سيتم تأخيره لأشهر قليلة أخرى.

وعلل السيد بانوح ذلك بتأخر اختيار الشركة التي ستسند لها مهمة انجاز العشب  الطبيعي الذي سيكسو أرضية الميدان, حيث اعتبر أن هذه العملية حساسة جدا وتتطلب  مشاورات من طرف الهيئات المعنية من وزارة الشباب والرياضة والاتحادية  الجزائرية لكرة القدم قصد القيام بالاختيار الأنجع الذي يسمح بانجاز أرضية  تتلاءم مع مناخ المدينة.

من جهة أخرى, أشار مدير التجهيزات بولاية وهران الى أن أشغال انجاز قاعة  متعددة الرياضات ومركب السباحة المدرجان ضمن مشروع المركب الأولمبي ستنطلق  خلال أسبوع, فيما بدأت عملية إعادة تهيئة القرية المتوسطية التي ستستضيف الوفود الرياضية المتنافسة خلال الألعاب المتوسطية.

وتشمل أشغال التهيئة هاته, 5.000 غرفة سيتم تكييفها وفق الشروط التي وضعتها  لجنة ألعاب البحر الأبيض المتوسط, حيث سيكون بمقدور القرية المتوسطية استقبال  4.500 رياضي, فيما لم يتبق الكثير بخصوص الأشغال المتعلقة بغرف المرافقين  وعددها 1.000 غرفة.

وللتذكير كان هذا المشروع الهام محل زيارة تفقدية يوم الخميس الماضي لوزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الذي توقع أن يتم تدشين ملعب كرة القدم يوم 5 جويلية 2018 والذي يتزامن مع الاحتفالات بعيدي الاستقلال والشباب.