اعتبر رئيس اتحاد لرجام معزوز محمد نجاح فريقه في التأهل إلى الدور التمهيدي الأخير من تصفيات كأس الجمهورية شحنة معنوية كبيرة للمجموعة، مؤكدا على أن الهدف المسطر للفريق هذا الموسم يتمثل في البحث عن تأشيرة الصعود إلى القسم مابين الربطات.
معزوز و في دردشة مع “ستاد نيوز” أشار إلى أن مغامرة الكأس استهوت اللاعبين في مباراة الدور التمهيدي الثالث ضد شباب فروحة، لأن طابع الداربي زاد من إصرار التشكيلة كما صرح “على ضرورة تقديم مقابلة في المستوى، سيما و أن المنافس سجل بدوره انطلاقة قوية في بطولة القسم مابين الربطات للموسم الجاري، ليكون التأهل بهدف ما قبل صفر مفاجأة بالنسبة للمتتبعين، بالنظر إلى عامل الانتماء، لكن حقيقة الميدان أثبتت بأننا كنا الأجدر بكسب تذكرة المرور”.

وأوضح ذات المتحدث بأن التواجد في الأدوار المتقدمة على الصعيد الجهوي زاد من طموح اللاعبين، المسيرين و الأنصار على حد سواء، و حلم التأهل إلى الدور 32 أصبح يراود الجميع، لأن هذا الانجاز حسب قوله “كنا قد حققناه مرة واحدة منذ تأسيس النادي، و كان في سنة 2006، و النجاح في التأهل على حساب فرق من الجهوي الأول جعل هذه المغامرة تخطف اهتمام المجموعة، على أمل الظفر بإحدى تأشيرات المرور إلى الأدوار الوطنية، لأن منافسة الكأس فرصة مواتية للخروج بالفريق من دائرة الظل، و لفت انتباه السلطات المحلية، خاصة فيما يتعلق بالدعم المالي”.

وأكد محمد معزوز في سياق متصل بأن تواجد فريقه تحت رعاية السلطات المحلية لا يعني بأن وضعية النادي من الناحية المادية مريحة، بل أننا كما استطرد “نطرق جميع الأبواب بحثا عن إعانات مالية كفيلة بتغطية المصاريف الكثيرة، لأننا ننشط في بطولة الجهوي الأول، و تنقلاتنا أسبوعيا إلى ولايات تيسمسيلت، سعيدة ومشرية، مما يرفع تكلفة النقل، بسبب الموقع الجغرافي، فضلا عن مصاريف الإيواء و الإطعام، رغم وعود السلطات المحلية في مساعدة الفريق بعد تدخل والي ولاية تيسمسيلت بن مسعود عبد القادر الذي هو مشكور على مساعدة الفريق، رغم أننا أودعنا ملفا إداريا في الآجال المحددة، و قد ناشدنا السلطات بضرورة وضعنا في نفس الكفة مع باقي الأندية، و خلص معزوز محمد إلى القول بأن المغامرة الناجحة في تصفيات الكأس أعطت اللاعبين المزيد من الثقة في النفس و الإمكانيات، مع التمسك بحظوظ مواصلة المشوار، مادامنا حسبه “نتواجد على بعد مباراة واحدة من دور الأضواء، إلا أن هدفنا الرئيسي يبقى البحث عن تأشيرة الصعود إلى القسم مابين الربطات بعد تقسيم القسم الجهوي إلى فواجين، حيث حاولنا وضع الأرضية الكفيلة بتجسيد هذا الهدف، من خلال المراهنة على مجموعة شابة من آمال اتحاد و وداد تيسمسيلت من تيارت والاية شلف، و كذا الاحتفاظ بركائز الفريق من أبناء المدينة”

مهدي عبد القادر