تعرف الجولة الرابعة من بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم عدة لقاءات قوية، أبرزها “الداربي” العاصمي بين رائد القبة، صاحب المركز الثاني، و رائد مجموعة الوسط اتحاد الحراش، وقمة “المتيجة” بين وداد بوفاريك و اتحاد البليدة.

وبغض النظر عن التنافس الكبير بين الأندية الأربعة, فإن التحدي الرياضي سيكون على أوجه بملعبي القبة وبوفاريك. ففي الوقت الذي تتواجد فيه التشكيلتان العاصميتان في أحسن الأحوال من خلال التنافس على المركز الأول، فإن فريقي “المتيجة” يسعيان إلى الخروج من منطقة الخطر.

وعلى عكس اتحاد الحراش ورائد القبة, اللذان لم ينهزما منذ بداية الموسم, فإن وضع الاتحاد “البليدي” لا يبشر بالخير بما أنه تلقى خسارتين من ثلاث مباريات, الأمر الذي يجعل الفريق مطالبا بالاستفاقة, وهو ما لن يكون سهل المنال كون المنافس سيكون الجار “البرتقالي”.



وفي مجموعة الغرب, فإن اللقاء الأكثر تشويقا هو الذي سيجمع بين مستقبل واد سلي وصفاء خميس مليانة, وهما الفريقان اللذان لم يسقطان منذ البداية, علما أنهما حصدا سبع نقاط. وسيسعى كل فريق منهما إلى الحفاظ على سجله خاليا من أي خسارة من جهة والبقاء في صدارة الترتيب من جهة أخرى.

من جهته, ينتظر فريق جمعية وهران, المتصدر الثالث في مجموعة الغرب, “داربي” مثير مع مضيفه وجاره أولمبي أرزيو (المركز الثامن, 3 ن) تختلف فيه نوايا كل تشكيلة. ففي الوقت الذي تطمح الجمعية إلى الفوز و انتظار تعادل المتصدرين الآخرين للانفراد بكرسي الريادة, فإن الأولمبي يصبو إلى الفوز للابتعاد عن “المنطقة الحمراء”.

ولا تقل الأمور أهمية في مجموعة الشرق, حيث ستسجل هذه الجولة مباريات “نارية” تجمع بين أندية سبق لها و أن نشطت في بطولة “الكبار”, حيث سيضرب دفاع تاجنانت موعدا مع اتحاد عنابة, و مولودية العلمة مع جمعية الخروب, علاوة عن “الداربي” بين اتحاد خنشلة وضيفه المتصدر, اتحاد الشاوية.

وفي الوقت الذي تطمح فيه تشكيلة الشاوية الى تحقيق الفوز الرابع على التوالي, بعد ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات خاضتها, مما يوحي بنواياها في اللعب على ورقة الصعود, فإن الاتحاد “الخنشلي” لن يترك النقاط “تمر مرور الكرام” بملعبه.